وأبو الصهباء هو بسطام بن قيس . وأكثر الشعراء في هذا اليوم في مدح بسطام بن قيس ، تركنا ذكره اختصارا .
( حجر بفتح الحاء والجيم ) .
يوم مبايض
وهو لشيبان على بني تميم .
قال أبو عبيدة : حجّ طريف بن تميم العنبريّ التميميّ ، وكان رجلا جسيما يلقّب مجدّعا ، وهو فارس قومه ، ولقيه حمصيصة بن جندل الشيبانيّ من بني أبي ربيعة ، وهو شابّ قويّ شجاع ، وهو يطوف بالبيت ، فأطال النظر إليه ، فقال له طريف : لم تشدّ نظرك إليّ ؟ قال حمصيصة :
أريد أن أثبتك لعلّي أن ألقاك في جيش فأقتلك . فقال طريف : اللَّهمّ لا تحوّل الحول حتّى ألقاه ! ودعا حمصيصة مثله ، فقال طريف :
أو كلّما وردت عكاظ قبيلة * بعثوا إليّ عريفهم يتوسّم
لا تنكروني إنّني أنا ذاكم [ 1 ] * شاكي السلاح وفي الحوادث معلم
حولي فوارس من أسيد جمّة « 1 » * ومن الهجيم وحول بيتي خصّم
تحتي الأغرّ وفوق جلدي نثرة * زغف « 2 » تردّ السيف وهو مثلّم
في أبيات .
هامش
[ 1 ] داء لكم .
( 1 ) . شجعه .S( 2 ) . وغف .S