تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
أمرك بذلك . قال إبراهيم : فو اللَّه إن كان اللَّه أمرني بذلك لأفعلنّ . فلمّا أخذ إبراهيم إسحاق ليذبحه أعفاه اللَّه من ذلك وفداه بذبح عظيم ، وأوحى اللَّه إلى إسحاق : إنّي معطيك دعوة أستجيب لك فيها . قال إسحاق : اللَّهمّ فأيّما عبد لقيك من الأوّلين والآخرين لا يشرك بك شيئا فأدخله الجنّة . وقال عبيد بن عمير « 1 » : قال موسى : يا ربّ يقولون يا إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، فبم نالوا ذلك ؟ قال : إنّ إبراهيم لم يعدل بي شيئا قطّ إلّا اختارني ، وإنّ إسحاق جاد لي بالذّبح وهو بغير ذلك أجود ، وإنّ يعقوب كلّما زدته بلاء زادني حسن ظنّ بي . ( أسيد بفتح الهمزة ، وكسر السين . وجارية بالجيم ) .

ذكر من قال إن الذبيح إسماعيل ، عليه السلام

روى سعيد بن جبير ويوسف بن مهران والشعبيّ ومجاهد وعطاء بن أبي رباح كلّهم عن ابن عبّاس أنّه قال : إنّ الذبيح إسماعيل ، وقال : زعمت اليهود أنّه إسحاق ، وكذبت اليهود . وقال أبو الطفيل والشعبيّ « 2 » : رأيت قرني الكبش في الكعبة . قال محمّد بن كعب : إنّ الّذي أمر اللَّه إبراهيم بذبحه من ابنيه إسماعيل ، وإنّا لنجد ذلك في كتاب اللَّه في قصّه الخبر عن إبراهيم وما أمر به من ذبحه ابنه أنّه إسماعيل ، وذلك أنّ اللَّه تعالى حين فرغ من قصّة المذبوح من ابني
هامش
( 1 ) . عمرو .B( 2 ) . ومجاهد والحسن ومحمد بن كعب القرطبي أنه إسماعيل قال الشعبي : .S . addوالشعبيpost