تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات ناصرى ( تاريخ كامل ايران واسلام ) ( فارسى ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
وا حسرتاه على البلاد و اهلها * ما ذا يكون و ما لهم من ناصر و لربما ظهرت عليهم فتية * من آل صعصعة كرام عشاير يسقون من ماء الفرات خيولهم * من كل ظام فوق صهوة ضامر تلقاهم حلب بجيش لو سرى * فى البحر اظلم بالعجاج الثائر و اذا مضى حد القرن رايتهم * يردون جلق و هى ذات عساكر يفنيهم الملك المظفر مثل ما * فنيت ثمود فى الزمان الغابر و يبيد هم نجل الامام محمد * بحسامه الماضى الغرار الباتر و لربما ابقى الزمان عصابة * منهم فيهلكهم حسام الناصر و الترك تفنى الفرس لا يبقى لهم * اثر كذا حكم المليك القادر فى ارض كنعان تظل جسومهم * مرعى الذئاب و كل نسر طائر و تجول عباد الصليب عليهم * بالسيف ذات ميامن و مياسر يا ربع بغداد لما تحويه من * جثث محلقة و راس طاير و كذا الخليفة جعفر سيظل فى * ارض و ليس لسبلها من خاطر و كذا العراق قصورها و ربوعها * تلك النواحى و المشيد العامر يفنيهم سيف القرآن فيا لها * من سفرة اودت بمال التاجر و الروم تكسرهم و تكسر بعدهم * عاما و ليس لكسرها من جابر تمحى خلافته و ينسى ذكره * بين البرية صنع رب قادر فترى الحصون الشامخات مهدة * لم يبق فيها ملجاء لمسافر و ترى قراها و البلاد تبدلت * بعد الانيس بكل وحش نافر
ابن ابى أصيبعة گويد كه شكست تاتار در وادى كنعان در واقعه عين جالوت در سنه 658 ه واقع شد ( طبقات الاطباء 4 ، 23 ) گويا درين قصيده ابياتى بعد از واقعهء عين جالوت كه بفتح الملك المظفر انجاميد افزوده شده ، و بار ديگر ابياتى مبنى بر فتح الملك الناصر در واقعهء مرج الصفر ( 702 ه ) بران افزودند ، و بنابرين جديدترين تاريخ نظم يا تكميل اين قصيده بعد از سال مذكور است . چون روايت ابن ابى أصيبعة با قاضى منهاج سراج در نقل ابيات اين قصيده متفاوتست بنابران ثابت مىآيد كه در قصيده مطالبى را مطابق وقايع بعدى اضافه كرده‌اند . ( تاريخ ادبيات دكتور صفا 3 ص 68 / 111 )