تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات ناصرى ( تاريخ كامل ايران واسلام ) ( فارسى ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠

الاول السلطان المعظم شمس الدنيا و الدين ابو المظفر التتمش [ ( 1 ) ] السلطان

چون حق تعالى و تقدس در ازل آزال تقدير رانده بود : كه ممالك هندوستان در ظل حمايت سلطان معظم و شهريار اعظم شمس الدنيا و الدين ظل اللّه فى العالمين ابو المظفر التتمش السلطان يمين خليفة اللّه ناصر المؤمنين انار اللّه برهانه و ثقل بآثار العدل و الاحسان ميزانه ، و دولت شاهان فرزندان او رحم اللّه الماضين و ادام دولة الناصرية المحمودية ، از فتن آخر الزمان و حوادث وقايع جهان در امان ماند ، آن سلطان عادل باذل منصف كريم غازى مجاهد مرابط عالم‌پرور [ ( 2 ) ] عدل‌گستر فريدون فر ، قباد نهاد ، كاوس ناموس ، سكندر دولت بهرام صولت را ، از قبايل البرى [ ( 3 ) ] تركستان ، يوسف‌وار ، بدست تجار داد ، تا مرتبه ( مرتبه ) بتخت سلطنت [ و منصب ] و مسند مملكت رسانيد ، تا پشت دين محمدى ، بدولت او قوى [ شد ] و روى ملت احمدى بصولت او بهى گشت ، و در شجاعت دوم على كرار ، و در سخاوت ثانى حاتم طائى آمد ، اگر چه سلطان كريم قطب الدين عليه الرحمه [ ( 4 ) ] ، بخشش لك در زمان ظاهر ميكرد ، اما سلطان سعيد كريم شمس الدين طاب ثراه بعوض هر لك صد لك بخشيد ، و بجايگاه و حساب . چنانچه هم در دنيا و هم در آخرت محسوب [ ( 5 ) ] تواند بود ، و در حق اصناف خلق از دستار بند ، و كلاه دار ، و دهاقين و تجار و غرباء امصار ، انعام او عام بود ، و از اول عهد دولت و طلوع صبح مملكت ، در استجماع علماء با نام و سادات كرام ، و ملوك و امراء و صدور و كبراء ، زيادت از هزار لك [ ( 6 ) ] هر سال بذل فرمود ، و خلايق اطراف گيتى را به حضرت دهلى ، كه دار الملك هندوستان است ، و مركز دايرهء اسلام ، و مهبط او امر و نواهى شريعت
هامش
[ ( 1 ) ] اصل : ايلتمش . مط : التمش طورى كه در صفحات گذشته گذشت ، از املاهاى مختلف اين نام التتمش اصح است براى شرح ( ر : 49 ) [ ( 2 ) ] اصل : عادل [ ( 3 ) ] شايد اصل اين نام الپ اريا شد كه بقول ديوان لغات الترك معنى آن آدم دلير است ، در جهانگشاى جوينى ( 1 : 92 ) نام يك نفر الپ ارخان آمده و الپرىها از ملوك افراسيابى بودند ، كه برنى در تاريخ فيروز شاهى بلين را نيز از افراسيابيان شمرده است ( هوديوالا - ايليوت 2 - 715 ) [ ( 4 ) ] اصل : على الرحمه [ ( 5 ) ] مط : محبوب [ ( 6 ) ] اصل : از هر لك هر سال .
طبقات ناصرى ( تاريخ كامل ايران واسلام ) ( فارسى ) — صفحة 440 | عبدالحى حبيبى / منهاج سراج