الطبقة الحادية و العشرون فى ذكر السلاطين الشمسيه ( بالهند )
الحمد للّه ذى الفضل [ ( 1 ) ] و الاحسان و الكرم و الامتنان . على انعم اهل الايمان بالامن و الامان فى ظل دولة الشمسيه و جناب آل التتمش [ ( 2 ) ] السلطان و صلوات [ ( 3 ) ] على محمد صاحب السيف و البرهان ، و السلام على آله و اصحابه سادة القبائل و قادة البلدان .
اما بعد : چنين گويد ضعيف ترين بندگان درگاه سبحانى ، منهاج سراج جوزجانى [ ( 4 ) ] بلغه اللّه الى اعلى الامانى ، چون ارادت قديم بارى تعالى و تقدس در ناصيه بنده ، آثار دولت و انوار مملكت تعبيه كرده باشد ، چون ما در زمانه بحمل جنينى چنين [ ( 5 ) ] بارور گردد ، پرتو آن محمول بر جبههء او ظاهر باشد ، و چون هنگام وضع ( آن ) حمل آيد [ ( 6 ) ] ، و آن صاحب دولت در قماط مسقط رأس ملفوف گردد [ ( 7 ) ] ، فرح نظاره سوى آن ولادت بر همه چهرها پيدا آيد ( و از هنگام ولادت ) تا ( به ) ايام نقل از مسكن عادت ، به منزل سعادت ، همه حركات و سكنات او سبب راحت خلايق ، و عزت وضيع ( و ) فايق شود ، اگر رقبهيى ( را ) او در ربقهء رق كشد ، مالكش صاحب نعمت گردد ، و اگر قدمش در طرق [ ( 8 ) ] قطع منازل و مراحل سر باز دهد ، رفقاش [ ( 9 ) ] از اهل دولت گردند ، چنانچه مهتر يوسف را عليه السلام در عقد شرى مالك دعر [ ( 10 ) ] آورد [ ند ] بدعاى او بيست در شاهوار ابناء در سلك اصلش درج شد ، و اگر بخانهء عزيز افتاد ( جفتش را ) به آخر كار ملك [ ( 11 ) ] مصر گردانيد . و اگر طفل در گاهواره بر طهارت ذيل او گواهى داد ، و شهد [ ( 12 ) ] شاهد من اهلها ، بعاقبت هم در خدمت او وزير مملكت گشت ، عنايت ازليه و كفايت ابديه ، چنين [ ( 13 ) ] ظاهر گردد . و اللّه اعلم .
هامش
[ ( 1 ) ] اصل : اللّه الذى الفضل
[ ( 2 ) ] اصل : الشمس . مط : التمش
[ ( 3 ) ] مط : و الصلاة
[ ( 4 ) ] اصل : جورجانى .
[ ( 5 ) ] مط : چنين جنينى
[ ( 6 ) ] اصل : آمد
[ ( 7 ) ] اصل : كرد
[ ( 8 ) ] مط : طرف
[ ( 9 ) ] اصل : وقفاش ؟ . پ : و نقاش ؟
[ ( 10 ) ] اصل : زعز . پ : و عز ؟ تاريخ طبرى : مالك بن دعر . مجمل : مالك دعور . تفسير طبرى : مالك بن ذعر .
[ ( 11 ) ] مط : ملكه
[ ( 12 ) ] اصل : و شهيد . قرآن ، يوسف 26
[ ( 13 ) ] اصل : خير .