الطبقة العشرون فى ذكر سلاطين الهند من المعزيه [ ( 1 ) ]
الحمد اللّه [ ( 2 ) ] الذى جعل المماليك ملوكا ، و جوهر السلطنة فى قوالب العباد مسبوكا ، و الصلوات [ ( 3 ) ] على من ختم النبوة مسلوكا . و السلام على آله و اصحابه - الذين بسيوفهم دم الاعداء مسفوكا [ ( 4 ) ] .
اما بعد : چنين گويد بندهء ضعيف ربانى ، منهاج سراج جوزجانى [ ( 5 ) ] عصمه اللّه عن الركون الى الفانى ، كه اين طبقه [ ( 6 ) ] مخصوص است ، بذكر سلاطين كه بندگان حضرت و چاكران سلطان غازى معز الدين محمد سام طاب ثراه بودند ، و در ممالك هندوستان ، بتخت سلطنت نشستند ، و سرير آن پادشاه بديشان رسيد ، همچنانكه بر لفظ مبارك او رفته بود ، و پيش ازين تحرير يافته است ، ميراث دار پادشاهى گشتند ، تارك مبارك ايشان بتاج ملك ارثى آن پادشاه متوج [ ( 7 ) ] گشت ، و آثار انوار دين محمدى ، بواسطه دولت ايشان بر صحايف اطراف و اكناف مملكت هندوستان باقى ماند و تا باد چنين باد . اللهم ارحم السلاطين الماضين و ايدنا بنصرة الباقين [ ( 8 ) ] .
الاول منهم السلطان قطب الدين المعزى [ ( 9 ) ]
سلطان كريم قطب الدين حاتم ثانى طاب مرقده ، پادشاه مردانه و بخشنده بود حق تعالى او را شجاعت و كرمى بخشيده بود ، كه در شرق و غرب عالم ، در عصر او پادشاهى را نبود ، و چون حق تعالى خواهد كه تا بنده را در دل خلق عظمتى و فرى [ ( 10 ) ] ظاهر گرداند ، بصفت شجاعت و كرم موصوف كند ، تا دوست و دشمن را بنوازش و سخا و گزارش وغا مخصوص گرداند ، چنانچه اين پادشاه كريم غازى بود ، تا از بخشش و كوشش او ديار هندوستان ، از دوست و دشمن پر و تهى [ ( 11 ) ] گشت ، بخشش او همه لك ( لك ) و كشتن او ( همه ) لك لك بود ، چنانچه ملك الكلام بهاء الدين اوشى در مدح اين پادشاه ( كريم مى ) فرمايد :
هامش
[ ( 1 ) ] جاى اين عنوان در اصل سپيد است . از مط گرفته شد
[ ( 2 ) ] اصل : به حمد اللّه
[ ( 3 ) ] مط : و الصلاة
[ ( 4 ) ] اصل : مفوگاه
[ ( 5 ) ] اصل : جورجانى
[ ( 6 ) ] اصل : طبقات
[ ( 7 ) ] اصل : متوجه
[ ( 8 ) ] اصل : و ايد بالنصره الباقين
[ ( 9 ) ] در اصل اين عنوان نيست . راورتى : المعزى السلطانى . مط : مانند متن .
[ ( 10 ) ] مط : و وقرى
[ ( 11 ) ] اصل : بروبهى .