تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شاه عباس ( مجموعه اسناد و مكاتبات تاريخى همراه با يادداشتهاى تفصيلى ) ( فارسى ) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
تقديم لوازم تبجيل و احترام مقرون داشت .
مرحبا طاير همايون فال * كه رسيد از سپهر عزّ و جلال
يعنى از بارگاه سلطانى * ساحت شوكت سليمانى
بسته بر بال نامهء مشكين * نامهء عطرسا چو نافهء چين
روضه‌اى چون بهشت مينافام * پاك كيشان درو گرفته مقام
خيل قدّوسيان ز هر طرفى * همچو مرغان قدس بسته صفى
همه از شوق يكدگر مدهوش * همگى در سخن ولى خاموش
به حكم
هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ
« 1 » اشارات عليه كه در طى آن
كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ
« 2 » منطوى و اشارات سنيه كه به موجب
حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ
« 3 » حجب عبارات بدان محتوى بود تلقى به قبول نمود و چون از مضمون صدق مشحون آن انوار صلح و صلاح و آثار نجاح و فلاح ظاهر و واضح بود فحواى
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
« 4 » نسبت به كافهء برايا به ظهور پيوست . للّه الحمد دوحهء دولتى كه خواقين سلف عليهم الرحمة و اكرم التّحف به ايادى عزّ و شرف در رياض موالات از دو طرف غرس نموده بودند و به تصاريف ايام از نشو و نما افناده به جريان زلال سلسال دوستى و وفاق و حسن صداقت و اتفّاق سرسبز گشته به ازهار عهد و وفا برومند گرديد و مبانى و داد و قواعد اتّحاد
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ
« 5 » فى ما بين به نوعى مشيّد و
هامش
( 1 ) - الجاثية 29 . ( 2 ) - الرحمن 58 . ( 3 ) - ايضا 72 . ( 4 ) - الفتح 4 . ( 5 ) - سورة ابراهيم 14 .