و عاد من عاداه » « 1 » بر اين دعوى دليلى است واضح و هويدا .
ذات پاك اوست از نور الهى پرتوى * كامده در فيض بخشى توأمان با مصطفى
شهسوار معارف لافتى « 2 » ، زيبندهء اورنگ « انت منى بمنزلة هارون من موسى » مخاطب به خطاب
هَلْ أَتى
« 3 » مشرّف به منطوق « انا مدينة العلم و علىّ بابها » .
شاه نجف و مير عرب خسرو آفاق * سلطان سرا پردهء ايوان تفضّل
هادى خلايق على عالى اعلى * درياى سخا كان عطا كوه تحمّل
صلوات اللّه و سلامه عليه و على ائمة الاطهار و اولاده المعصومين الاخيار الذى نزل فى شأنهم :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 4 » .
و بعد ميامن ثنائى كه مشارب صفاى آن به شوائب انحراف دهر متغير نگردد و مواهب دعايى كه مشارع ادايش به عوارض انصراف عصر مبدل نشود ، با روابط دعواتى كه مسندنشينان حظاير جبروت غدوة و اصيلا حرزجان و خلوت گزينان صوامع ملكوت را
بُكْرَةً وَ عَشِيًّا
« 5 » ورد زبان باشد ، منتظم به اهداى تحايا كه از روايح آن ازهار رياض موافقت در ارتياح آيد و از نسايم عنبر شمايمش انوار اغصان موافقت را انواع اهتزاز روى نمايد به محل جلال و موقع اجلال ، اعنى سدهء و الا و ساحت معلاى اعلى حضرت فلك رتبت گردون بسطت سپهر منزلت قمر
هامش
( 1 ) - ايضا كلام نبوى در غدير خم .
( 2 ) - اشاره به لا فتى الا على لا سيف الا ذوالفقار كلام نبوى است .
( 3 ) -هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِآيت نخستين از سورة الدهر كه به اعتقاد شيعه در حق على بن ابى طالب نازل شده . زيرا مولى المتقين مظهر كامل وصفى است كه درين سوره از مردان حق شده است .
( 4 ) - آيهء تطهير يا آيهء 33 از سورة الاحزاب .
( 5 ) - مأخود از آيهء 11 سورة مريم :فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَ عَشِيًّا.