هو البحر العجاج و الكنز الوهاج . الحبر الكافى و النحرير الشافى . الفاضل الماهر و الاديب القاهر . المنطيق العالى و اليه القيت زمام المعالى فى كل فن هو السبب و الوتد و الى فواصل النظم و النثر هو السّند المعتمد دوحة الفضل ثمرة الادب و هو المشار اليه فى العجم و العرب . داود الترنم و فى الفصاحة احمد التكلم . فى مضمار البلاغة اشجع و فى ميزان الفصاحة ابرع . كل حديد اللسان عنده يلين و نطقه بفخم الفصحاء و يبين « 1 » .
او كوهى بزرگ و سنگين و مرغزارى پر از گل و رنگين است . من در ايام زندگانى خود جميع ادبا و فضلاى ايران را ديدهام . چون جناب مستطاب آقا سيد احمد اديب خراسانى مرد جامع بارعى را در منزل خود و ساير جاها يافتهام كه در درك معانى و اداى نثر و نظم عرب و عجم سحر و اعجاز داشتند و در روزگار ، هنرها به كار بردهاند و حكمت را به حد تكميل يافتهاند .
ولى جناب ميرزا داود ملاباشى را كه ديدم ، نه در فن حكمت بلكه در ادبيات كاملتر از ايشان و ساير مردم يافتم . مرا با اين حبر وافى و بحر صافى ملاقاتى دست داد . چندان تهذيب اخلاق و ادب و وقار و طمأنينه و مهربانى از ايشان ديدم كه متحير ماندم . گفتم :
ليس على اللّه بمستنكر * ان يجمع العالم فى واحد
با ايشان بسى صحبتهاى گوناگون كرديم و اطلاعات كافيه از ايشان ديدم . من بايشان گفتم شنيدهام در زمانى كه مرحوم ميرزا سعيد خان « 2 » در اين شهر بمنصب توليت آستانهء
هامش
( 1 ) - وى پرهياهو دريا و گنج درخشانست . دانشمند سرآمد و دانشگر كامل .
فاضل چيره و اديب چيرهگر . سررشتهدار فرازمند كه سررشتهى فرازمنديها به دو سپرده است . در همهى هنرها چونان كه « سبب » در اركان شعر و « وتد » در اوزان نظم .
و همو ميانگاههاى نظم و نثر را سند معتمد است . درخت دانش و ميوهى ادب . چندان كه پارسى و تازى به دو اشارت جويند . بسان داود پيامبر نغمهسراست و در شيوائى چونان كه « محمد » ( ص ) ، ستوده سخن . در زخمهى بلاغت دلير و در عرصهء فصاحت چيره هر كندزبانى بنزدش گويا شود و سخن او ، زبانآوران را گنگ و خموش كند .
( 2 ) - مراد ميرزا سعيد خان انصارى مؤتمن الملك وزير دول خارجه ناصر الدين شاه -