هذه الايات عبرة لتعلموا أنّ اللّه تعالى جعل الخلافة و الامر من بعد الانبياء فى أعقابهم و أنّه فضّل طالوت و قدّمه على الجماعة باصطفائه إيّاه و زيادته بسطة فى العلم و الجسم فهل تجدون اللّه عزّ و جلّ اصطفى بنى أميّة على بنى هاشم و زاد معاوية علىّ بسطة فى العلم و الجسم « 1 » .
و مؤيّد اين است چنانكه فرموده :
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
« 2 » .
و مؤيد اين است آنچه در تفسير عياشى روايت نموده از ابى جعفر - عليه السّلام - كه فرمود : فى قول اللّه تبارك و تعالى :
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
« 3 » قال : جعل منهم الرّسل و الانبياء و الائمّة فكيف يقرّون فى آل إبراهيم - عليه السّلام - و ينكرونه فى آل محمّد - صلى اللّه عليه و آله ؟ قال : قلت : و آتيناهم ملكا عظيما قال الملك العظيم أن جعل فيهم أئمّة من أطاعهم أطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه فهو الملك العظيم « 4 » .
و در اصول كافى باز از آن جناب در تفسير
وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
فرمود : فى قول اللّه عزّ و جلّ
وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً
قال :
الطّعة المفروضة « 5 » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 32 / 389 .
( 2 ) . نساء : 54 .
( 3 ) . نساء : 54 .
( 4 ) . كافى : 1 / 206 .
( 5 ) . كافى : 1 / 186 .