و در تفسير على بن ابراهيم از جناب ابى عبد اللّه - عليه السّلام - روايت نموده كه فرموده : قلت قوله
فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ
قال النبوّة ، قلت : و الحكمة ؟ قال : الفهم و القضاء . قلت : و آتيناهم ملكا عظيما ؟ قال : الطاعة « 1 » المفروضة .
در « قضا نمودن » آن جناب فرمود رسول ( ص ) : الحمد للّه الذى جعل فينا اهل البيت من يقض على سنن داود فى القضاء .
پس مؤيدات اينها در هر باب بسيار است و اين وجيزه گنجايش ذكر همه او را ندارد .
معنى ملك و پادشاهى مغصوب
و امّا ملك و پادشاهى كه غصب باشد و آن را جبر گويند ، آن قايم مقام نبوّت است ، كه عبارت از خلافت و امامت باشد ، خواه در حكمرانى از روى غلبه و جبر مثل قضات و يا امامت نمازها و يا پادشاهى ، مثل افعال ابى بكر و عمر و عثمان و من حذا حذوهم مثل بنو اميه و بنو عباس و پادشاهان روم و هند و ازبك به اعتبار آنكه خود را واجب الاتّباع مىدانند و لهذا . . . . [ يك كلمه حذف شده است ]
امّا بنو اميه ، پس روايت نموده در خصال از جناب ابى عبد اللّه - عليه السّلام - كه فرمود : للكفر جناحان : بنو أمية و آل المهلب « 2 » .
و عياشى در تفسير : عن أبى جعفر - عليه السلام : و ما جعلنا الرّؤيا
هامش
( 1 ) . كافى : 1 / 316 .
( 2 ) . خصال : 1 / 35 .