هروزير كه بحليهء انوار فهم و فراست محلى بود و قامت قابليت هرمشير كه بطراز آثار عقل و كياست مطرز باشد و اگر برطبق كلمهء
« وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ »
پادشاه كامگار ابواب خزانهء اسرار پيش او گشايد و اسباب كفايت آمال از اصابت رأى صواب نمايش طلب نمايد هرآينه اساس بنيان دين و دولت سمت ثبات و دوام گيرد و جدار اركان ملك و ملت صفت رسوخ و استحكام پذيرد ،
نظم
ز فكر وزير فطانت پناه * مخلد شود دولت پادشاه
بناء عليهذا پيوسته سلاطين جهانگشا و خواقين مظفرلوا مسند وزارت را بوجود وزراى صائب رأى مىآرايند و زمام اختيار كليات مهمات را بقبضهء درايت ايشان داده روزبروز در علوّ منزلتشان ميافزايند چنان كه « 1 » در اين ايام خجسته آغاز فرخنده انجام حضرت خاقان عاليمقام ، سلطان سلاطين صاحبقران ممالك آفاق ، جالس مسند خلافت بالارث و الاستحقاق ، حامى حوزهء مسلمانى ، بانى مبانى جهانبانى ، ظل اللّه تعالى فى الارض ، القائم باقامة السنة و الفرض ، قارى القرآن بقرائة السبعه ، قالع اصول الظلم و البدعه ، واقف اسرار التنزيل بتلويح الرأى الثاقب ، مظهر انوار التأويل بتوضيح الفكر الصائب ، المؤيد من السماء بالدولة القاهره ، المظفر على الاعداء بالغرة الزاهره ، مشيد قواعد المعدلة و النصفه ، ممهد مراسم المرحمة و الرأفه ،
هامش
( 1 ) در اصل : چنانچه