تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دستور الوزراء ( فارسى ) — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
و عنوان صحايف تأليفات و طغراى لطايف تصنيفات درود و تحيات پيغمبريست كه چون خاتم رسالت در انگشت مباركش كردند پروانهء
« إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ »
و نشان عالىشأن
« وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ »
بشش جهت هفت اقليم ارسال داشت و تا منشور نبوتش را بطغراى « لولاك » و توقيع وقيع
« وَ ما أَرْسَلْناكَ » *
مطرز و موقع گردانيدند رأيت فرخنده آيت « آدم و من دونه تحت لوائى يوم القيامة » در عرصهء چهار ركن گسترده داشت . نظم
آن سيد هاشمى كه در بزم شهود * مخصوص به دو گشت مقام محمود در سايهء چتر عرش سايش باشد * در روز جزا آدم و نوح و داود
دين‌پرورى كه از پرتو ضمير مهر تنويرش چراغ شريعت چنان برافروخت كه سواد ضلالت
« مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ »
را ببياض هدايت
« مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي »
مبدل گردانيد و از ميامن توجه خاطر فرخنده مآثرش مبانى دين مبين و قواعد ملت متين بنوعى تمهيد و تشييد پذيرفت كه بمقتضاى كلمهء
« لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ » *
احكام دفاتر و اوراق ساير ملل و اديان بر طاق نسيان منسوخ گرديد ، رباعى
اى خاك درت قبلهء شاهان زمن * دين تو بود ز جمله اديان احسن از صبح رخت شام ضلالت نابود * وز نور دلت صبح هدايت روشن
اللهم صلى على سيدنا محمد المصطفى و على آله و اصحابه مصابيح الدّجى صلوة لا تنقضى بمرور الايام و لا تنقطع بكرور الشهور و الاعوام و سلم تسليما كثيرا كثيرا .