4 - وجهله بمعنى الأبّ وهو يتلو :
مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ
« 1 » .
5 - وحسبانه أنّ الحجر الأسعد لا يضرّ ولا ينفع جهلا بمغزى قوله تعالى :
وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ . . .
« 2 » .
6 - ونهيه عن الطيّبات في الحياة الدنيا تمسّكا بقوله تعالى :
أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا
« 3 » ذاهلا عمّا قبله ، غير ملتفت إلى الآية الأخرى :
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ . . .
« 4 » .
7 - وجهله بمعاريض الكلم المتّخذة من الكتاب .
8 - وأمره برجم الزانية المضطرّة ، وفي الذكر الحكيم :
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
« 5 » .
9 - وتجسّسه عن صوت ارتاب به ، فتسلّق الحائط ودخل البيت ولم يسلّم ، غير مكترث لآيات ثلاث :
وَلا تَجَسَّسُوا
« 6 » ،
وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
« 7 » ،
فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا
« 8 » .
10 - وجهله بالكلالة ، وبمسمع منه آية الصيف .
11 - وقوله بتعذيب الميّت ببكاء الحيّ كأنّه لم يقرأ قوله تعالى :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
« 9 » .
12 - وقوله الشاذّ في الطلاق قصورا منه عن فهم قوله تعالى :
الطَّلاقُ مَرَّتانِ
« 10 » .
هامش
( 1 ) - النازعات : 33 .
( 2 ) - الأعراف : 172 .
( 3 ) - الأحقاف : 20 .
( 4 ) - الأعراف : 32 .
( 5 ) - البقرة : 173 .
( 6 ) - الحجرات : 12 .
( 7 ) - البقرة : 189 .
( 8 ) - النور : 61 .
( 9 ) - الأنعام : 164 .
( 10 ) - البقرة : 229 .