هشام
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ
ذكر عليّا وسلمان .
17 - 21 آية وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ،
وآية
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ،
وآية المودّة ، وآية
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ ،
وآية الصراط
من شعر العبدي :
آل النبيّ محمّد * أهل الفضائل والمناقب
المرشدون من العمى * والمنقذون من اللوازب « 1 »
الصادقون الناطقون * السابقون إلى الرغائب
فولاهم فرض من الر * حمن في القرآن واجب
وهم الصراط فمستقيم * فوقه ناج وناكب « 2 »
بيان ما ضمّنته الأبيات من الحديث :
قوله : « الصادقون » : إشارة إلى ما روي في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ
« 3 » من طريق الحافظ أبي نعيم وابن مردويه وابن عساكر « 4 » وآخرين كثيرين عن جابر وابن عبّاس : أي : كونوا مع عليّ بن أبي طالب . ورواه الكنجي الشافعي في الكفاية « 5 » ؛ والحافظ السيوطي في الدرّ المنثور « 6 » .
قوله : « السابقون إلى الرغائب » : إشارة إلى قوله تعالى :
وَالسَّابِقُونَ
هامش
( 1 ) - [ « اللوازب » : الشدائد ] .
( 2 ) - أعيان الشيعة [ 7 / 270 ] .
( 3 ) - التوبة : 119 .
( 4 ) - تاريخ مدينة دمشق [ 12 / 307 ] . وفي ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام - الطبعة المحقّقة - : [ رقم 930 ] .
( 5 ) - كفاية الطالب : 111 [ ص 236 ، باب 62 ] .
( 6 ) - الدرّ المنثور 3 : 290 [ 4 / 316 ] .