الطبري في رياضه « 1 » .
قوله : « وقلبك ممتحن » : أشار به إلى النبويّ الوارد في أمير المؤمنين : « إنّه امتحن اللّه قلبه بالإيمان » « 2 » . أخرجه جمع من الحفّاظ والعلماء ؛ منهم : النسائي في خصائصه ، والترمذي في الصحيح ، والسيوطي في جمع الجوامع كما في كنز العمّال « 3 » .
قوله : « ألست أخاه في الهدى ووصيّه » : أوعز به إلى حديثي الإخاء والوصيّة ، وهما من الشهرة والتواتر بمكان عظيم ، يجدهما الباحث في جلّ مسانيد الحفّاظ والأعلام .
قوله : « وأعلم فهر بالكتاب وبالسنن » : أراد به ما ورد في علم عليّ أمير المؤمنين بالكتاب والسنّة . وأخرج الحفّاظ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في حديث فاطمة عليها السّلام :
« زوّجتك خير أهلي ، أعلمهم علما ، وأفضلهم حلما ، وأوّلهم إسلاما » .
وفي حديث آخر : « أعلم امّتي من بعدي عليّ بن أبي طالب » .
وفي ثالث : « أعلم الناس باللّه وبالناس » .
وفي حديث : « يا عليّ ! لك سبع خصال » ، وعدّ منها : « وأعلمهم بالقضيّة » « 4 » .
وأخرج محبّ الدين الطبري في رياضه « 5 » عن عائشة : « أنّه أعلم الناس بالسنّة » .
هامش
( 1 ) - الرياض النضرة 2 : 207 [ 3 / 157 ] .
( 2 ) - كذا في لفظ الخطيب ، وفي بعض المصادر : « على الإيمان » . وفي بعضها : « للإيمان » .
( 3 ) - خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام : 11 [ ص 55 ، ح 31 ] ؛ سنن الترمذي 2 : 298 [ 5 : 592 ، ح 3715 ] ؛ كنز العمّال 6 : 393 و 396 [ 13 / 115 ، ح 36373 ؛ وص 127 ، ح 36402 ] .
( 4 ) - حلية الأولياء 1 : 66 [ رقم 4 ] ؛ كنز العمّال 6 : 153 و 156 و 398 [ 11 / 605 ، ح 32926 ؛ وص 617 ، ح 32995 ؛ 13 / 135 ، ح 36423 ] .
( 5 ) - الرياض النضرة 2 : 193 [ 3 / 141 ] .