1 - الآيات النازلة في أبي بكر
قال العبيدي المالكي في عمدة التحقيق « 1 » عن الشيخ زين العابدين البكري :
لمّا قرأت عليه قصيدة جدّه محمّد البكري ومنها :
لئن كان مدح الأوّلين صحائفا * فإنّا لآيات الكتاب فواتح
قال : المراد بأوّل الكتاب :
ألم * ذلِكَ الْكِتابُ ؛
فالألف أبو بكر ، واللام للّه ، والميم محمّد .
وذكر البغوي « 2 » :
أنّ المراد من قوله تعالى :
وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ
« 3 » هو أبو بكر .
وذكر أهل التفسير في قوله تعالى :
وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ
« 4 » أنّه الصدّيق ؛ قال الشيخ محمّد زين العابدين :
كان للصدّيق ثلاثمئة كرسيّ وستّون كرسيّا على كلّ كرسيّ حلّة بألف دينار .
قال الأميني : لا يسعنا الولوج في الكلام حول الآيات الّتي تقوّل القوم نزولها فيه ، وقد حرّفوا آيا كثيرة ، وقالوا في كتاب اللّه ما سوّلت لهم الميول والشهوات ، وراقهم الغلوّ في الفضائل لدة ما سمعت من المخازي .
كما لا نفيض القول في الغلوّ الفاحش فيه بالقريض ؛ مثل قول الشاعر
هامش
( 1 ) - عمدة التحقيق : 134 [ ص 228 ] .
( 2 ) - تفسير البغوي [ 3 / 492 ] .
( 3 ) - لقمان : 15 .
( 4 ) - النور : 22 .