أخرجه الحاكم من عدّة طرق وصحّحه هو والذهبي كما في المستدرك « 1 » .
وذكر ابن حجر في تطهير الجنان « 2 » هامش الصواعق بسند حسّنه :
« أنّ مروان دخل على معاوية في حاجة وقال : إنّ مؤنتي عظيمة أصبحت أبا عشرة ، وأخا عشرة ، وعمّ عشرة ، ثمّ ذهب . فقال معاوية لابن عبّاس وكان جالسا معه على سريره : أنشدك باللّه يا بن عبّاس ! أما تعلم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « إذا بلغ بنو أبي الحكم ثلاثين رجلا اتّخذوا آيات اللّه بينهم دولا ، وعباد اللّه خولا ، وكتابه دخلا ؛ فإذا بلغوا سبعة وأربعمئة كان هلاكهم أسرع من كذا » ؟ قال : أللّهم نعم » .
3 - من خطبة لعمّار خطبها يوم صفّين قال : « امضوا معي عباد اللّه إلى قوم يطلبون فيما يزعمون بدم الظالم لنفسه ، الحاكم على عباد اللّه بغير ما في كتاب اللّه ، إنّما قتله الصالحون المنكرون للعدوان . . . » .
4 - كتاب المهاجرين إلى مصر :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
من المهاجرين الأوّلين وبقيّة الشورى إلى من بمصر من الصحابة والتابعين :
أمّا بعد ، أن تعالوا إلينا وتداركوا خلافة رسول اللّه قبل أن يسلبها أهلها ؛ فإنّ كتاب اللّه قد بدّل ، وسنّة رسول اللّه قد غيّرت ، وأحكام الخليفتين قد بدّلت . . . وكانت الخلافة بعد نبيّنا خلافة نبوّة ورحمة ، وهي اليوم ملك عضوض من غلب على شيء أكله » « 3 » .
عهد الخليفة على نفسه أن يعمل بالكتاب والسنّة وذلك في سنة ( 35 ه ) :
أخرج البلاذري من رواية أبي مخنف في الأنساب « 4 » : إنّ المصريّين وردوا المدينة فأحاطوا وغيرهم بدار عثمان في المرّة الأولى . . . وأتى المغيرة بن شعبة [ عثمان ] « 5 » فقال له : دعني آت القوم فأنظر ما يريدون . فمضى نحوهم ، فلمّا دنا
هامش
( 1 ) - المستدرك على الصحيحين 4 : 480 [ 4 / 527 ، ح 8478 ] .
( 2 ) - تطهير الجنان : 147 [ ص 64 . وفيه : « دغلا » ، بدلا من : « دخلا » ] .
( 3 ) - الإمامة والسياسة 1 : 32 [ 1 / 37 ] .
( 4 ) - أنساب الأشراف 5 : 62 [ 6 / 179 ] .
( 5 ) - [ الزيادة من المصدر ] .