يدر على الخاطى حيا عفوه كما * يدر على الخضراء غيث السحايب
لكسب رموز العفو لا غروان نوت * الى بابه العافون شد الحقايب
عفاة ملوك الدهر يثنون ذاته * بكل صفات سيما عفو مذنب
ان اختل نظم الملك عن صفح خاطىء * كما كان عن صفح الخطا غير راغب
و يغرس فى ارض الكبائر عفوه * فلا غرو ان يدرك ثمار الرغائب
فبين ذوى الدولات من اجل عفوه * اذا خصه البارى بحسن العواقب
و من كد فى احياء عفو حذائه * بميتة شخص العفو اندب نادب
لاعجوبتيه العفو و الصفح ذاته * غدا فى البرايا مظهرا للعجائب
و غبطة عفو الشاه نار تشبها * عفاة خواقين الورى فى الترائب
اذا شئت ان تحفى مساويك دائما * تخلق بصفح الذنب يا ذا المثالب
و لا تجعلن للغيظ فيك طرائقا * فذلك عيب رأس كل المعايب
جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 861
مساهمون: ايرج افشار
ص٨٦١