نبى الورى محمد المصطفى صلى اللّه عليه و آله اجمعين سيما باب مدينة العلم متولى وصايته على بن ابيطالب امير المؤمنين واقف اسرار الهية و من وقف عليه منافع مزارع تسليمات غير متناهية ، آنكه منصب توليت حفظ و بينش حسب الاستحقاق [ 204 ر ] به داورى موكول است كه متولى معدلتش منافع مزارع نشاط و محصول قراء انبساط را كه حسب - القرار واقف عهد فيروزى مهدش وقف مخلد قلوب كافهء عباد و حبس مؤبد دلهاى جمهور اهل بلاد است به مصارف موقوف عليهم مىرساند .
لاجرم هريك از محصلين دعاى ابود دولت ابد آيتش در مقام تحصيل آن طريق اجتهاد مىپيمايند و هريك از طالبان خلود سلطنت جاويد مدتش نفسى در طلب مطلوب نمىآسايند ، يعنى داراى ملك آراى كشورگشا و خاقان ملكستان معدلت پيرا ، بانى مبانى مروت و انصاف ، ما حى آثار ظلم و اعتساف السلطان بن السلطان بن السلطان و الخاقان بن الخاقان بن الخاقان ابو النصر و الاقتدار السلطان فتحعلى شاه قاجار لا زالت سكان ملاء الاعلى قاريجاره .
و بعد چون پيوسته هماى همايون فال عهد فيروز آن داور معدلت اندوز تمامت سكان عراص عالم را به زير سايهء بال معدلت مآل جا داده به نوعى كه دست قضا نامونشان فتنه را در طاقچهء نسيان نهاده و معمار اوان فيروزى بنيانش نظر التفات به تعمير و برانهاى رباع عالم گماشته به نحوى كه جغد خرابهنشين رايت بيخانمانى افراشته .
لاجرم هريك از جانبازان راه و مقتفيان آثار فيروزى همراهش از درارى آسمان خلافت و جمهور متقلدان قلادهء چاكرى و اطاعت مسالك محجهء بناء آثار خير گرديده كه فوايد حسنات آن عايد روزگار
جامع جعفرى ( فارسى ) — صفحة 608
مساهمون: ايرج افشار
ص٦٠٨