البيعة ، فلمّا صعد المنبر قالت أمّ سلمة : هذه بيعة ضلالة ، وأذنت لولدها عمر بن أبي سلمة أن يبايع خوفا من القتل .
روى عين الأئمّة أنّ لعن معاوية جائز بعشر وجوه :
الأوّل : خروجه من طاعة أمير المؤمنين .
الثاني : سلّه السيف بوجه أمير المؤمنين .
الثالث : غصبه حقّ الإمام الهمام .
الرابع : إنكار أهل البيت .
الخامس : ادّعائه الإمامة .
السادس : كتمان فضل عليّ .
السابع : لعن عليّ على المنابر .
الثامن : اتّهامه بدم عثمان وهو منه بريء .
التاسع : توليته يزيد الكافر .
العاشر : قتل الحسن بن عليّ عليهما السّلام والوصيّة بقتل الحسين عليه السّلام .
فتبيّن من ذلك أنّه يستحقّ اللعنة بما فعل ولم يتب قبل الموت كسائر المؤمنين والمؤمنات كما قال أبو هاشم : ما فتئ معاوية يقول : لولا هواي في يزيد ، لأبصرت رشدي وعرفت قصدي .
وقال أبو علي بلعنه ظاهرا ، لأنّ محبّته ليزيد وتوليته على الناس تنفي توبته .
الفصل الرابع في الأخبار التي تدلّ على أنّ معاوية ملعون
قال عبيد اللّه بن عمرو بن العاص : ذهبت إلى خدمة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : ليدخل النار من مات على غير ملّتي ، فطلع معاوية .