الفائدة الرابعة
سئل الإمام الصادق عن ليلة القدر ، فقيل : يا بن رسول اللّه ، أتعرف ليلة القدر ؟
فقال : كيف لا أعرفها ، إنّ اللّه كشفها لنا ، ففي هذه الليلة من كلّ سنة ينصب كرسيّ الكرامة لنا ويجلسنا عليه ، وتأتي الملائكة المقرّبون وأرواح الأنبياء والمرسلين زرافات ووحدانا للسلام علينا وتهنئتنا ، وتذهب إلى مصافها حتّى مطلع الفجر ، وهي خير من ملك بني أميّة ألف ليلة .
وما ناله بنو أميّة في هذه المدّة من اجتماع الفسّاق عليهم نحن نناله في كلّ سنة ليلة القدر وما يضيرنا إذا جفانا الفسّاق .
الفائدة الخامسة
لمّا ثبت كون بني أميّة ليس من قريش بل من الروم بطلت خلافة عثمان ومعاوية ، وهذا على مزعمة القوم أنّ الأئمّة من قريش لأنّهم ليسوا منهم .
الفصل الخامس
سبّ عدي بن أرطاة على منبر البصرة أمير المؤمنين عليه السّلام وكان الحسن البصري حاضرا ، فقال : واللّه لقد سبّ أخا رسول اللّه . . « 1 » .
قال عبد اللّه بن الحرث : ذهبنا أنا وعمرو بن الحجّاج إلى معاوية وثنينا من بعده
هامش
( 1 ) الحسن البصري دجّال كبير ولا واقع لما يبدو عليه من حسن السمت فإنّه منحرف عن أمير المؤمنين ، ولو صدق هنا لما سبّه في موضع آخر ، فقال عنه : لا أبا لك ، والواقع أنّ هذا الخبيث الدجّال كان في عهد أمير المؤمنين ابن سنتين ومن بعده لم يتقدّم به العمر ليكون بهذا المستوى من العقل والفهم والدين .