وعن حذيفة بن اليمان عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : أعطي الحسين من الفضل ما لم يعط أحد من ولد آدم ما خلا يوسف بن يعقوب .
يقول مؤلّف الكتاب : المراد من الفضل جمال الصورة وشرف المحتد من الأب والجدّ والأمّ كما كان ليوسف عليه السّلام ، وثانيا أحسن القصص لأنّ من قصص الأنبياء وحكاياتهم والأوصياء والأولياء حكاية يوسف والحسين عليهما السّلام فإنّهما ملكا الشهرة في العالم ، والجميع يعرفون ذلك ويقرؤونه . . ويحزنون عليه . . وكذلك يقول صاحب الحاوية « 1 » .
ويقول صاحب الحاوية أيضا : عن خيثمة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : بي أنذرتم ، ثمّ بعليّ بن أبي طالب اهتديتم ،
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 2 » ، وبالحسن أعطيتم الإحسان ، وبالحسين تسعدون وبه تشقون ، وإنّما الحسين باب من أبواب الجنّة ؛ من عانده حرّم اللّه عليه ريح الجنّة « 3 » .
عن أبي أيّوب الأنصاريّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : ينادي مناد يوم القيامة من بطن العرش : يا أهل الجمع ، نكّسوا رؤوسكم وغضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد صلّى اللّه عليه وآله على الصراط .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : فاطمة مهجة قلبي ، وابناها ثمرة لفؤادي ، وبعلها نور بصري ، والأئمّة من ولدها أمناء ربّي وحبله الممدود بينه وبين خلقه ، من اعتصم به نجى ، ومن تخلّف عنه هوى .
إذن ظهر من هذه الأحاديث واقع أولئك الذين غصبوا حقوقهم وقطعوا
هامش
( 1 ) لم أعثر في الذريعة على كتاب واحد للمولى محمّد واسمه الحاوية في تحقيق أمر الزاوية .
( 2 ) الرعد : 7 .
( 3 ) مائة منقبة لمحمّد بن أحمد القمّيّ : 22 .