وصول به سنّ رشد و تمييز به مصر شتافته و تا آخر ايام زندگانى در آن بلده اقامت فرمود و او هفتاد سال عمر داشت و در مدت حيات مصنفات جليله بر اوراق روزگار مىنگاشت . منها كتاب ازالة الشبهات عن الآيات و الاحاديث المتشابهات و منها ترتيب الامّ على مسائل الروضة فى اربع مجلدات و منها مختصر الروضة و منها رسالة فى النحو وضع لها شرح بين فيه مجملها و مفصلها و له ديوان خطب يوم الجمعة و له فى علم الحديث مصنف مفيد .
( جزو 2 ، ج 3 ، ص 9 )
نجم الدين عبد الرحمان بن يوسف الاصفونى
در سنهء خمسين و سبعمايه ، نجم الدين عبد الرحمان بن يوسف الاصفونى در مكهء مباركه در آخر ايام تشريق ، به عالم اخروى پيوست و او در سنهء سبع و سبعين و ستمايه متولد شده بود . از مصنفاتش يكى مختصر روضه است در دو جلد « 1 » .
( جزو 2 ، ج 3 ، ص 9 )
صلاح الدين الصفدى
در سنهء اربع و ستين و سبعمايه ، خطيب مسجد جامع دمشق ، صلاح الدين خليل بن آيبك الصفدى كه به صفت علم و صلاح اتصاف داشت رايت عزيمت به عالم آخرت برافراشت و او در فن تاريخ و علم و آداب مصنفات مفيده دارد .
( جزو 2 ، ج 3 ، ص 9 )
عفيف الدين عبد اللّه بن اسعد يافعى
در سنهء ثمان و ستين و سبعمايه ، عفيف الدين عبد اللّه بن اسعد اليافعى اليمنى به جهان جاودانى انتقال فرمود ، كنيت آن جناب ، چنانچه در تصحيح المصابيح تصريح يافته ، ابو محمد بود ، اما در نفحات ابو السعادات مكتوب است و امام يافعى از اصناف علم ظاهرى و باطنى بهرهء تمام داشته و همواره همت عالى نهمت بر تأليف و تصنيف مىگماشت . منها كتاب
هامش
( 1 ) . همان ، ج 4 ، ص 334 - 335 .