عليّ أبو الحسن والحسين * رشيدين للراشد المرشد « 1 »
أورد إبراهيم الثعلبي والزمخشري والنهرواني وأضرابهم وهم من علماء السنّة في آية القرابة يعني قوله تعالى :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 2 » رواية عن جرير بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال :
من مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائبا .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزفّ العروس إلى بيت زوجها .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فتح له من قبره باب إلى الجنّة .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكر ونكير .
ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة .
ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه .
ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة « 3 » .
هامش
( 1 ) الأبيات تحتوي على أخطاء صحّحتها بناءا على ذوقي : اللاغ اللدغ ، وذكر هو وذكر هوى .
( المترجم ) .
( 2 ) الشورى : 23 .
( 3 ) تفسير القرطبي 16 : 23 عن الزمخشري وفيه زيادة على ما ذكر المؤلّف : ألا ومن مات على بغض آل محمّد مات كافرا ، وذكر القرطبي قبل ذلك قول الثعالبي : وليس بالقوي ، إنّما يعني قول من قال عن الآية : « قل لا أسألكم » الآية ، وقال قوم : الآية منسوخة وإنّما نزلت بمكّة ، فقال القرطبي : وليس بالقوي . . وكفى قبحا بقول من يقول : إنّ التقرّب إلى اللّه بطاعته ومودّة نبيّه صلّى اللّه عليه وآله -