و ان تليت عندهم آية * اتوا بالاحاديث عن مزدك « 1 »
يا ابو نواس سرود :
و اعظم زهوا من ذباب على خرء * و ابخل من كلب عقور على عرق
و لو جاء غير البخل من عند جعفر * لما وضعو الناس الّا على حمق « 2 »
و شاعر ديگرى پس از قتل جعفر گفت :
اوحش النّوبهار من بعد جعفر * و لقد كان بالبرامك يعمر
قل ليحيى اين الكهانة و السّحر * و اين النّجوم عن قتل جعفر
أنسيت المقدار ام زاغت الشّمس * عن الوقت حين قمت تقدّر
كيف لم تسحر السّيوف فلا تعمل * فى جعفر كما كنت تسحر
انّ يحيى بن خالد و بنيه * اصبحوا فكرة لمن يتفكّر « 3 »
جز اينها شاعرانى چون ابو الهول ، حسن بن هانى و سهل بن هارون ، كه اين يكى خود از بركشيدگان برامكه بود ، به هجو اين خاندان برخاستند . « 4 »
با اين همه كسانى هم بودند كه به رغم تهديد و انكار هارون همچنان برمكيان را مىستودند و مكارمشان را به رخ خليفه مىكشيدند . چنان كه دربارهء ابو نواس گفتهاند پس از زوال برامكه ، ايشان را مرثيهاى سرود كه خليفه را خشمناك كرد و شاعر از بيم او متوارى شد « 5 » . ابو قابوس حيرى ، و به روايتى رقاشى ، پس از قتل جعفر چون چشمش به دارى كه پارهء پيكر جعفر را بر آن آويخته بودند خورد قصيدهاى سرود كه بخشى از آن چنين است :
اما و اللّه لو لا خوف واش * و عين للخليفة لا تنام
لطفنا حول جذعك و استلما * كما للنّاس بالحجر استلام
فما ابصرت قبلك يا ابن يحيى * حساما فلّه السّيف الحسام « 6 »
و فرداى آن شب كه جعفر را بكشتند ، بر در سراى على بن عيسى بن ماهان از
هامش
( 1 ) . كانپورى ، 163 ، جهشيارى ، 132 چ حسن الزين .
( 2 ) . ابن قتيبه ، عيون ، 1 / 273 .
( 3 ) . ابن فقيه ، 445 .
( 4 ) . نگه كنيد به : جاحظ ، البيان 3 / 547 - 549 ؛ الحيوان ، 1 / 239 ، 263 ؛ ابن المعتز ، 131 ، 154 ؛ ابن قتيبه ، همانجا ؛ جهشيارى ، 215 .
( 5 ) . اخبار برمكيان ، برنى ، 72 ب ، 73 الف .
( 6 ) . خطيب بغدادى ، 7 / 158 ؛ بيهقى ، المحاسن ، 242 - 243 .