نامهء سلطان احمدخان ثالث به شاه سلطان حسين
تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
[ 1 ] ، بهترين حمد و سپاس و گزيدهترين شكر و ستايش بىحد و قياس اول مالك الملك لا يزال و خداوند دائم الافضال ، جل ذاته عن درك الوهم و الخيال و تعالى كمال صفاته عن وصمة التحول و الانتقال حضرت لرينك ساحهء عظمت و كبريا لرينه لايق و اولى دركه بر فحواى حكمت احتواى
إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَ جَعَلَكُمْ مُلُوكاً
[ 2 ] و سعادت خلافت اهل نصفت و عدالتى باعث نظام امور جهان و موافقت و مصادقت سلاطين معدلت عنوان سبب اطمينان و رفاهيت رعايا و برايا و زيردستان ايلدى
ورقاء و همك لا تنال جنابه * بجناحى الادراك و الاحساس
و درود نامحدود و صلوات متعاقب الورود اول سرور سريهء انبيا و سپهسالار كتيبهء اصفيا ، سبب آفرينش عالم و باعث نضد و تركيب اجزاى بنى آدم ، فخر الرسل ، هادى السبل ، محمد المصطفى صلى الله تعالى عليه و سلم حضرت لرينك روضهء مطهر لرينه اهدا قلنمق سزا و احرى كه هادى گمگشتگان تيه ضلالت و دستگير افتادگان چاه غوايت و جهالت در و فرايد ستايش و سلام آل و اصحاب كرام لرينه نثار قلنمق شايسته در كه هر برى راهنماى دين قويم و هادى شرع مستقيم در .
اما بعد ، اعلى حضرت سامى رتبت ملك منقبت فلك منزلت معلا بارگاه جمشيد جاه شوكت دستگاه ، شهريار برجيس نظر ، تاجدار خورشيد منظر ، زيبندهء تاج و تخت داورى ، آرايندهء سرير سرورى ، كهف الانام ملاذ الايام ، سلالهء دودمان صفويه ، نقاوهء خاندان مصطفويه ، فرمانفرماى ممالك ايران ، شاه جم جاه و الامكان ، علما للدولة و الصولة و الجلالة و العدالة و السيادة و النجدة و الشان ، شاه حسين بن شاه سليمان ، لا زالت نيران اقباله ساطعة من افق السعادة و الاجلال و بدور مجده لامعة من فلك السيادة و الاقبال و موقف الاعلى لا زال محفوظ بالمكارم و المعالى لرينه كه قبلهء رحال آمال و مورد حشمت و اجلال در . شرايف شمايم