تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات سياسى ايران ( از سال 1038 تا 1105 ق ) ( فارسي ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

صلحنامهء شاه صفى و سلطان مراد چهارم

الحمد لله العزيز الكريم الفتاح الذى افتتح ابواب الصلح و الصلاح و ارتفع ظلام المصاف و الكفاح بمصباح صباح الفوز و الفلاح و الصلاة و السلام على رسوله الذى اظهر و اوضح الدين بكمال الايضاح و انشرح صدر الاسلام بطلعته السعيدة اى انشراح و على آله و اولاده و اصحابه الذين هم الاشباح الذى ارواح مافاح نشر الضياء و لاح نور الصباح . اما بعد ، مشيت و ارادت رافع السماء به غير عماد و حكمت و قدرت مبدع المركبات عن ألاضداد ، جل شأنه عن مشاكلة الانداد ، ايله مدار نظام احوال عباد و منشأ ثبات و دوام عالم ايجاد پادشاهان با عدل و داد و شهرياران مكرم اعدل حسن ، اتفاق و اتحاد لرينه منوط و اوامر و نواهى الهيهء سنيه اتباع و انقياد لرينه مربوط دركه
فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ
« 1 » فحواى شريفى اوزره سلاطين شوكت آيين همت اصلاح مستوجب الفلاحه عزيمت و جانب خصومت و كفاحدن عودت بيور دقلرده تيغ خلاف طرفين در غلاف و ارباب مصاف جانبين پر پر لرينه سينه صاف اولا گلمشلر - در
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 2 » . بناء على ذلك بر اضعف عباد الله ، جناب جلالت مآب پادشاه دين پناه و ذات سعادت دستگاه سليمان بارگاه ، خليفة الله فى العالمين ، ما صدق مصداق السلطان ظل الله فى الارضين ، ملاذ اعاظم السلاطين ، معاذ اكارم الخواقين ، ناصر الاسلام و المسلمين ، قاهر الكفرة و و المشركين ، سلطان البرين و البحرين ، خاقان المشرقين و المغربين ، خادم الحرمين الشريفين ، عين الانسان و انسان العين ، المؤيد بتأييدات الملك المستعان و
هامش
( 1 ) - سورة الانفال 1 . ( 2 ) - سورة الحديد 21 .