نامهء محمد طاهر قزوينى صدر اعظم ايران به حسين پاشا صدر اعظم عثمانى « 1 »
كمالا للوزارة و الايالة و الشوكة و الجلالة و البسالة و الاقبال حسين پاشاى وزير اعظم « 2 »
شرفنامه مؤالفت شمامه و ريختهء خامهء موافقت رسامه ، عالى حضرت معلى منزلت مزكى طينت مشترى فطرت عطارد فطنت ، وزارت و ايالت و اقبال پناه ، ابهت و بسالت و اجلال دستگاه ، شهامت و جلالت و شوكت انتباه ، عالى جاه دستور بىنظير مملكت آرا ، مشير صائب تدبير عقده گشا ، سردار كافى راى كفايت انديش ، سپهدار فرخ لواى درايت كيش ، افخم امراى عالىشان ، اكرم وزراى رفيع مكان ، عضد الخلافة المستيين ، عماد الدولة و الدين ، معتمد الدوله العلية الخاقانية ، ركن السلطنته البهيتة السلطانية ، رافع الوية النصرة با عالى الهم ، خصه الله بلطفه الاتم كه در جد اول خيريت مسطور سطورش ماء معين تودد و مؤانست در سيلان و از بياض جنت رياض بيضا نورش گلهاى رنگين صداقت و رياحين دلنشين و دو الفت شكفته و خندان بود به هزاران زيب و بها عطر بيز محفل مودت و ولا و عنبر ريز انجمن صدق و صفا و در رغرر كلمات دوستى علامات و جواهر زواهر نكات و عبارات سحبانى سماتش كه انوار استقرار عهد و ميثاق سلاطين عدل آيين جانبين از آن در لمعان و آثار حسن وفاق و اتفاق خواقين صاحب تمكين طرفين در آن چون آب گوهر ظاهر و نمايان بود شاهد محبت را آويزهء گوش هوش و زينت افزاى برو دوش گرديده جناب رفيع قباب ايالت و شوكت پناه حشمت و جلالت دستگاه ، امير الامراء العظام ، كبير الكبراء الفخام ، فائز طواف بيت الحرام ، محمد پاشا حامل آن درج مصادقت
هامش
( 1 ) - عنوان نامه در سند : « دولتلو سعادتلو وزير اعظم حضرت لرينه شاه عجمك عماد الدوله سى محمد طاهردن كلان مكتوبك صورتيدر . »
( 2 ) - احتراما نام وى در بالاى نامه آمده و جايش على القاعده بين دو قلاب است كه در متن با شمارهء 2 نشان داده شده .