خير من اوتى فى شأنه
« فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ »
، حامى حوزة الدين عن شرور المعاندين ، المؤيد بمزيد التأييد من اللّه المجيد ، مغيث الدولة و السلطنة و الاقبال ، سلطان بايزيد ، لازال مناشير سلطنته معنونة بالنصر و التأييد و ما برحت عداة ملكه مخذولة على التأبيد چون شهباز بلند پرواز توفيقات سبحانى بفتح جناح امانى طيران و سيران نموده در اوكار افكار و انجمن خواطر مهر آثار ارباب اخلاص و در آستان سدره آشيان ملك پاسبان قلوب محبان واثق الاختصاص نشيمن گرفت و دست تدبر فكرت و اصابع تدبير دبير فطنت از بال اقبال آن طائر قدسى نويد
« كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ »
« 1 » را گشاده در بادى العين عنوان ارقام مژده پيام
« وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى وَ لِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ
« 2 »
»
بر اعيان مردمك ديدهء مخلصان جلوهگر شد بلكه پرتو بشارات و اشراق اشارات آن فروغ بخش چهرهء [ اهل ] ايمان و نورديدهء اسلاميان گشت ،
نورى از روزن اقبال در افتاد مرا * كه ازو خانهء دل شد طرب آباد مرا
و بعد از تلقى بالقاى فحواى كلام مرغوب آن مكتوب بلاغت اسلوب ، چون بصمصام خورشيد افهام غياهب مملكت ظلام زلف و خال مشك فام خطوط ارقام آن گشوده شد و چهرهء مقاصد عليه و رخسار مطالب سنية منكشف گشت از وراى حجب و استار بر آينهء ابصار بر حسب
« اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« 3 »
»
صورت اين معنى رخ نمود كه چون همواره طينت طيبهء جبليه و جبلت جليلهء اصليهء آن حضرت خلافت منقبت كه اورنگ نشين سرير غزو و جهاد و حائز سعادت سهام حسن معاد ان فى الجنة مأة درجة اعدها اللّه للمجاهديناند بر آن مجبول است كه جهت توسيع دائرهء مملكت اسلام و اعلاء اعلام شريعت سيد الانام و تأييد دين احمدى و احياى سنن محمدى اقتفاء بمآثر آباء امجاد و اقتدا باجداد انجاد خود نموده
هامش
( 1 ) - سورة النساء 97
( 2 ) - سورة آل عمران 122
( 3 ) - سورة البقرة 258 .