تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
سلطان حسين بيقرا ايلچى رسيد و تبركات لايقه با سكه و خطبه بنام همايون ما رسانيدند و عرض اطاعت و انقياد و مخالصت و و داد نمود و بعناية اللّه تعالى از هيچ جهت دغدغه و نگرانى نمانده ، احباى دولت مسرور و اعداى خلافت مقهور
« ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ »
. « 1 » وظيفه آنكه [ بشنيدن ؟ ] اين مژده‌ها ابتهاج نموده ، در ترتيب دولتخواهى و نيكخواهى كوشند و [ ابواب درجات « 2 » ] او و عرض حالات مفتوح دارند و السلام « 3 » .
هامش
( 1 ) - سورة الجمعة 4 ( 2 ) - غرض ازين دو كلمه معلوم نشد و شايد [ ابواب مكاتبات ] باشد . ( 3 ) منشآت فريدون بك ، جلد اول ص 278