تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
المؤيد بتأييد اللّه ، معز السلطنة و الخلافة و الابهة و المعدلة و العز و الاقبال ، سلطانمحمد ، لا زالت اعلام احكامه فى الخافقين خافقة و شموس اماله من مشرق الاقبال شارقة و ما برحت ايام دولته الظاهرة متصلة بالدوام و الخلود و اعوام مملكته الفاخرة محفوظة بالسعود الى يوم الموعود ، بمخدرهء جميلهء بلدهء قسطنطنيه ، حميت عن الآفات و البلية كه مشاطهء جهان بزيبائى آن حسنائى نديده و دست احدى از سلاطين اهل ايمان بپيرامن دامن وصال او نرسيده و همانا از ازل نامزد وجود پر وجود محمدى بوده و آرايش جمال آن به جهت مقبولى خدمات عاليهء خداوندى گشته و در سلك جاروكشان آستان فلك آشيان منسلك و سزاوار منصهء كامرانى و لايق تخت جهانبانى شده ،
عروس ملك كسى در كنار گيرد تنگ * كه بوسه بر لب شمشير آبدار دهد
و فى المثل نقاشان مانى رنگ ، بر جريدهء ارژنگ ، رنگ نيرنگ شكل آن را گويا در سواد حدقهء حور به نور كشيده‌اند و فى الحقيقة حكماى روى زمين هيئت دلگشاى آن را ، با كمال بصيرت و دور انديشى پير خرد ، در رصد فكر و آئينهء تصور نديده و در حين مباشرت ، استاد صنع گل آن را از عنبرتر بگلاب ممسك سرشته و يا خازن خلد جهت زيب و زينت از بهشت به دنيا هشته و تا اكنون كه بآلايش شرك آلوده و لب بذكر و توحيد نگشوده بود ، اتفاقا از ضرب صمصام خون آشام آن پادشاه ملائك سپاه فلك احتشام بشرف اسلام مشرف گشته ، تلوث شرك و آلودگى كفر از آن مقام بر طرف شد و از اقدام اقدام غزاة و مجاهدين و هجوم شيران زمرهء موحدين ، ايدهم اللّه و ابدهم ، گروه كفرهء فجره و طوايف مشركين مرده ، قهرهم اللّه و خذلهم الى يوم القيامة
« كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ
« 1 »
»
متفرق و پريشان گشتند و كافهء اهل اسلام و عامهء
هامش
( 1 ) - سورة المدثر 51
اسناد ومكاتبات تاريخى ايرانى ( از تيمور تا شاه اسماعيل ) ( فارسي ) — صفحة 524 | عبد الحسين نوائى