انكروس « 1 » كه عابدان ود و سواع « 2 » و معاندان نص و اجماع و منكران ملت نبوى و مستكبران رسالت مصطفوىاند معانده ميكنند و گاه با فسقهء فجرهء قرمان « 3 » بيخانمان ، كه بحقيقت رهزنان دين يزدان و دشمنان اهل ايمانند ، معاهده و مواعده . لوسئل عن كثرة ظلمهم على الرعايا و قلة شفقتهم على البرايا و احرازهم السنن الضائرة فى الانام و ابرازهم الرسوم الجائرة فى الاسلام ، لحكاها فرسان العجم و العرب و ركبان الشرق و الغرب .
اما به حمد اللّه تعالى و منه ، چونكه ما در تقويم دين قويم و تنوير مناهج مستقيم مىكوشيم و دروع سابغات و زرود مضاعفات از براى جهاد و خذلان اهل بغى و فساد مىپوشيم و پيوسته عزايم صائبه و آراء ثاقبه بر قمع اعداء دين و دفع احزاب شياطين مىگماريم و همگى همت و جملگى نهمت بر رعايت انصار صدق و اعوان حق كه نجوم هدى و رجوم عدى و درر حميت و غرر عصبيت و مصابيح رشاد و مفاتيح سدادند ، مقصور ميداريم ، لاجرم هر روز تأييدات آسمانى و عنايات ربانى رائد سعادت و قائد عظمت و شوكت ما مىباشد و مهمات دينى و دنيوى و مقاصد اولوى و اخروى مرعى
هامش
بقيه پاورقى از صفحهء قبل :
شنيده بودند تصور كردند كه نام شهر همين است و ازينجا كلمهء استانبول به معناى شهر قسطنطنيه پيدا شد و بعدها جمعى بقياس عوامانه آن را اسلامبول خواندند . در تاريخ تحرير اين نامه هنوز فتح قسطنطنيه صورت نگرفته بود .
( 1 ) - انكروس - هنگرىHongrieيعنى مجارستان
( 2 ) - ود بالفتح و يضم ، سواع بالضم و خليل بفتح خوانده نام بت قوم نوح ( منتهى الارب ) . فجعلت كل قبيلة لها صنما يصلون لها تقربا الى اللّه فيما يقولون فكان لكلب بن وبرة و احياء قضاعة ( ( ود ) ) . . و كان لكنانة سواع ( تاريخ يعقوبى چاپ نجف ص 212 ج 1 )
( 3 ) - امراى قرامانى يعنى ليكونياLycaoniaدر آسياى صغير كه ايلدرم بايزيد آنها را برانداخت ولى تيمور دوباره بر سر كار آورد و على رغم سلاطين آل عثمان كر و فرى داشتند تا در 887 ه . سلطان محمد فاتح آنان را ريشهكن نمود .