مكتوبى كه اسفنديار قسطمونى « 1 » بشاهرخ ميرزا نوشته و در راه بدست سلطان مراد خان ثانى افتاده است
بدرگاه جهان مطاعى كشورگشائى كه رايات سلطنت او منصوب است بر اعلام شايسته عز و اقبال و ببارگاه ملكگشائى فرمان فرمائى كه ذيل عظمت و شوكت او محروس است بر اطباق رفعت و اجلال ، آن سلطان اعظم و اكرم و خاقان معظم و مكرم آفتاب سپهر معدلت و صاحب قران جهان مكرمت ، پادشاه ممالك دوران ، خسرو نامدار ملكستان ، والى ولاية السلطنة على الاطلاق ، مستخدم ملوك العالم بالاتفاق ، ناشر لواء الرحمة على العباد ، ناظم رقاب السلاطين فى سلك الانقياد ، باسط ظلال العدل على العالمين ، مظهر مآثر الاسلام و المسلمين ، ظل اللّه فى الارضين خلد اللّه تعالى آثار سلطنته على صفحات الايام لتقوية الاسلام الى يوم القيام و لا زالت اقطار الافاق و الاقاليم بانواع لطفه و معدلته معمورة و حساد دولته القاهرة فى اكناف الارض باصناف قهره و شوكته مقهورة دولتخواه كمينه و دعاگوى ديرينه كه از اهمال جوانب هوادارى و امهال مراسم خدمتكارى مبراست عبودياتى كه ناشى از معدن صدق و اخلاص و خدماتى كه منتشر از منبع خلوص طويت و صفاى اختصاص [ است ] « 2 » معروض و متحف مىدارد و ليلا و نهارا بدعاء دوام دولت ابد پيوند و ثبات حشمت سرمد از خالق ازل و ابد قيام نموده و مىنمايد به محل اجابت موصول و بحيز قبول مقبول باد بالنبى و آله الامجاد .
بعد از ادعيهء متكاثره و اثنيهء متوافره معروض رأى عالم آراى كشورگشاى
هامش
( 1 ) - اسفنديار حاكم قسطمونى بالاخره از روى اجبار و اكراه با سلطان عثمانى صلح كرد و دختر خود را به دو داد و قسمتى از قلمرو خويش را نيز بسلطان تفويض نمود .
( 2 ) - در متن نيست .