تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨

ذكر سبب حركة ركاب المسيطر على العالم سلطان وجه الأرض « الإيلخان الأعظم » إلى حدود بلاد الرّوم « 1 »

حين لحق السلطان « غياث الدين » والصّاحب « فخر الدين » و « معين الدين پروانه » بتوقات ، أطلقوا على الفور « سيف الدين أربكي » إلى أعتاب [ الإيلخان ] للإخبار بالحال . فلما وصل إلى هناك وأفضى بما حدث ، تحرّك الإيلخان بنفسه ، وانطلق جيش جرّار قوامه أكثر من خمسين ألف فارس ، قد سلّوا سيوفهم متجهين إلى بلاد الروم والشّام ، [ بينما اشتدّ لهيب الحميّة والحماية الإيلخانية ] « 2 » . فلمّا بلغوا حدود « أرزنجان » اتجهوا صوب « آبلستان » عن طريق « دفركي » ، وبينما كان أهل « دفركي » جالسين التفتوا فجأة فإذا بفارس يركض هابطا بمحاذاة القلعة ، تتبعه فرقة كبيرة من الجند . فتقدّم نفر من الأعيان لإفساح الطّريق للإيلخان ، فقوبل إفساحهم بالقبول ، وأسبغ عليهم من عطفه ، ثم أمر بجماعة الفضوليين الذين كانوا قد أقدموا على اغتيال [ غلام ] « 3 » أولاد « تاج الدين زيرك » فنفّذ فيهم حكم « الياسا » . وكان أحد المقيمين في « دفركي » قد نال من قبل ذلك جزاء سوء أدبه ، حيث أنّه جاء لمشاهدة الإيلخان من شرفات القلعة وهو يحمل قوسا وسهاما ، ثم صدر الأمر النّافذ بهدم
هامش
( 1 ) قارن أ . ع ، 679 . ( 2 ) كذا في أ . ع 679 - 680 وفي الأصل : « قويت الفتنة » ، ولا محلّ لها . ( 3 ) إضافة من أ . ع 680 .