تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
الوقت الذي ألقى بنفسه في خضم البلاء والعناء من أجل مصالح المسلمين أمر ليس صائبا . فلمّا لحق بالحضرة تمّ تفويض الحلّ والعقد له في الأمور كلها / ، غير أنه لم يشرع - بأي وجه من الوجوه - في مباشرة الأمور المتعلّقة بوظائف الوزارة .

ذكر عودة الصّاحب مهذّب الدين من خدمة « بايجو نوين »

في هذه الأثناء قدم أصحاب البشارات بما ينبئ عن وصول الصّاحب وحصول المآرب . فلحق في أعقابهم بخدمة العتبة السلطانية ، وحكى ما حدث من أحداث وإيجاب . وكان السلطان يأمر كل لحظة بتشريفة جديدة ويثني ثناء لا مزيد عليه . وبعد ذلك جاوز شأن الصاحب قلّة شواهق الكمال وذروة الجلال . وأرسل إليه هو والصّاحب شمس الدين في يوم واحد من حضرة السلطنة دواة الوزارة وسيف النيابة الذهبي ، وأمر له بإقطاعات وفيرة . فلم يقبل الصّاحب مهذب الدين إلا أربعين ألف درهم ، ولم يأخذ لنفسه أكثر من ذلك . * * *