وفي ذلك الحين لحقت جند السلطان « بأرزنجان » فلما سمعوا أنّ عساكر المغول فتحوا « أرزروم » ، ولم يدعوا في تلك الديار ديّارا ، بادروا بإنهاء هذا الخبر الفاجع لمسامع الحضرة السلطانية ، فاستولى الاضطراب على خاطر / العاهل .
وأمر بأن تعود العساكر إلى أوطانها ، وأن يحضر الأمراء بأسرهم إلى الحضرة ، لكي ينشغلوا بتدارك الأمر متفّقين .
* * *
أخبار سلاجقة الروم ( ترجمة مختصر سلجوقنامه ) — صفحة 282
مساهمون: مؤلف مجهول
ص٢٨٢