تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اخبار سلاجقه روم ( به انضمام مختصر سلجوقنامه ابن بيبي ) ( فارسى ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
نيّت و صفاء طويّت بظهور رساند به خدمت سلطان فرستاد سلطان در اكرام او مبالغت فرمود و در وقت سيران همعنان مىبود و حجاب اجنبيّت از ميانه برداشت و قرار نهاد كه شاه‌زاده را از مخدّرات سلطان جلال الدين كه از همشيرهء اتابك ابو بكر بن سعد صاحب شيراز داشت بملك غياث الدين كيخسرو دهند و خويشى و مصاهرت كنند و در جواب اين نامه را از انشاء مجد الدين طغرائى اسدابادى فرستاد از آنجا كه ايزد تبارك و تعالى انتظام جواهر مفاخر و اجتماع غرايب مناقب در ذات شريف و طينت مجلس عالى سلطان معظّم پادشاه اعظم شهريار بنى ادم اسكندر دوم صاحب قران عالم جلال الدنيا و الدين علاء الاسلام و المسلمين محيى العدل فى العالمين مظهر الحقّ بالبراهين ملك الملوك و السلاطين ادام تضاعف جلاله و لقاه فى الدارين نهاية اماله و صرف عين الكمال عن كماله بمحمّد و آله تعبيه و تقرير كرده است و به حمد الله براهين لطف عميم و كرم جسيم هرچه صادقتر در جلوهء تحقيق آورده ليس من اللّه بمستنكر أن يجمع العالم فى واحد چنين خواست كه ابتداء استمالت ازو افتتاح استعطاف اهواء كه سرمايهء جهاندارى و پيش‌پايهء كامرانيست هم از آن حضرت بود تا بكلّى اقسام دلدارى و تودّد و انواع تلطّف و تعطّف آن جناب كريم لا بل جنّات نعيم را مسلّم و ميسّر شود أبى الفضل الّا أن يكون لأهله بنابرين قاعده با اين مخلص افتتاح مكاتبت فرمود و قصب السبق در رعايت تاكّد قواعد و داد ربود غير مدفوع عن السّبق العراب چون خطاب بزرگوار كه مايهء مباهات و افتخار بود رسيد شوقى