تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
مُستَأصِلًا . . و - عَلَيهِ : أَهلكَ عليهَ ما يختصُّ به مِن نفسِهِ ووَلَدِهِ ومالِهِ وكُلَّ ما كانَ لَهُ . والدَّمْرَاءُ ، كحَمْرَاء : الهَجُومُ مِن النِّساءِ وغيرِهنَّ .

ومن المجاز

باتَ يُدَامِرُ اللَّيلَ كُلَهُ : يُكابِدُهُ ؛ ومعناهُ : يُفنِيهِ سَهَراً . والمُدَمِّرُ ، كمُحَدِّثٍ : الصَّائدُ ؛ لأَنَّه يُدَمِّرُ على الصَّيدِ ، أَو هُو مِنْ دَمَّرَ تَدْمِيراً إذا دخَّنَ بالوَبَرِ قُتْرَتَهُ لِئَلَّا يَجِدَ الوَحشُ رِيحَهُ ، وهو من الدُّمُورِ ؛ لأَنَّه إذا فعَلَ ذلك هَجَمَ عليه مِنْ غيرِ أَنْ يَحسَّ به . والتَّدْمُرِيُّ ، بفتحِ المثنّاة الفوقيّةِ وتُضَمُّ وسكونِ الدَّالِ وضَمِّ الميمِ وتشديدِ المثنَّاةِ التّحتيّةِ : اللّئيمُ مِن الرِّجالِ ، والصَّغِيرُ القصيرُ منَ اليرابيعِ . ومَا بالدَّارِ تُدْمُرِيٌّ ، أَيْ أَحَدٌ . ومَا رأيتُ تَدْمُرِيّاً أَحْسَنَ مِنْ فُلَانَةٍ ، إذا كانتْ فائقَةَ الجَمَالِ . وأُذُنٌ تَدْمُرِيَّةٌ : لطيفةٌ . وإِنَّهُ لَدَيْمَرِيٌّ - كصَيْرَفِيّ - أَي حَدِيدٌ . وتَدْمُرُ ، كتَنْصُرُ : مدينةٌ قديمةٌ مشهورةٌ في بَرِّيَّةِ الشَّامِ بينَها وبينَ حَلَب خمسةُ أَيَّامٍ ، سُمِّيت بتَدْمُرَ بنتِ حَسَّانَ ابنِ أُذَيْنَةَ بنِ السَّمَيْدَعِ العِمْلِيقيِّ ، ولمّا هدَمَ مروانَ بنُ محمَّدٍ حائِطَ المدينةِ المذكورةِ أَفضَى به الهدمُ إلى جُرفٍ عظيمٍ ، فكشَفُوا عَنهُ صخرةً فإذا بيتٌ مُجَصَّصٌ فيه سريرٌ عليه امرأةٌ مُستَلقِيةٌ على ظهرِهَا عليها سبعونَ حَلّةً ولها سبعُ غدَائِرُ مشدودةٌ بخلخالِها وقَدَمُها طولُ ذراعٍ ، وفي بعضِ غدَائرها صحيفةُ ذهبٍ مكتوبة ، فيها : أَنا تَدْمُرُ بنتُ حَسَّانَ أَدْخَلَ اللّهُ الذُّلَّ مَنْ يَدْخُلُ على بيتي هذا ، فأمرَ مروانُ بالجرف فأُعيدَ كَمَا كانَ ، فلَمْ تمضِ أَيّامٌ حتَّى قُتِل مروانُ وزَال ملكُهُ . وتُدْمِيرُ ، بالضَّمِّ : كورةٌ بالأَندَلُس . ودَمِيرَةُ ، كسَفِينَة : قريتانِ إحداهُما تُقابِلُ الأُخرَى على شاطئِ النِّيلِ في طريقِ من يُريد دِمْيَاطَ .