تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
( لَكَ يا إلهي وَحْدانِيَّةُ العَدَدِ ) « 1 » يُريدُ نَفْيَ التَّعَدُّدِ والتَّكَثُّرِ والاختلافِ عن صفاتِهِ المتعدِّدةِ والمتكثِّرةِ والمختلفةِ بحسبِ الاعتباراتِ والمفهوماتِ ، وإِنَّ ذلكَ لا يقتضي اختلافاً في الجهاتِ والحيثيَّاتِ ؛ لأنَّها بحسبِ الوجودِ ليست أَمراً وَراءَ الذّاتِ الأَحَدِيَّةِ كما قُرِّرَ في محلِّهِ من علمِ الكلامِ .

المصطلح

الوَحْدَةُ : صِفَةٌ للشَّيءِ يقتضي أَنْ لا ينقسمَ ذلكَ الشَّيءُ أَصلًا من تِلْكَ الجِهَةِ ، فإِنْ لم ينقسم من جهةٍ أُخرى فهي الوَحْدَةُ الحقيقيَّةُ ، وإنْ انقسم من جِهَةٍ « 2 » فهي الوَحْدَةُ غيرُ الحقيقيَّةِ ، ويُعلمُ منهُ الواحِدُ الحقيقيُّ وغيرُ الحقيقيِّ . والواحِدِيَّةُ عندَ أَهلِ العرفانِ : اعتبارُ الذّاتِ من حيثُ انْتِشاءِ الأَسماءِ منها وواحِدِيَّتُها بها مع تكثُّرِها بالصِّفاتِ . والواحِدُ : اسمُ الذّاتِ بهذا الاعتبارِ . والتَّوْحِيدُ : تنزيهُ اللَّه عن الحَدَثِ ، أَو إسقاط الإِضافاتِ . والاتِّحادُ عندَ أَهلِ العرفانِ : شُهُودُ الوُجُودِ الحَقِّ الواحِدِ المطلقِ الَّذي بِهِ الكلُّ « 3 » موجودٌ بالحَقِّ فَيَتَّحِدُ بِهِ الكلُّ من حيثُ كونِ كُلِّ شَيءٍ مَوْجُوداً بِهِ معدوماً لنفسِهِ « 4 » لا من حيثُ إنَّ لهُ وُجُوداً خاصّاً اتَّحَدَ بِهِ فإنَّهُ محالٌ . و - عندَ الحُكَماءِ : صَيْرُورَةُ شَيءٍ ما شيئاً آخَرَ بطريقِ الاستحالَةِ كصَيْرُورَةِ الماءِ هَواء ، أَو بِطَريقِ التَّرْكيبِ كصَيْرُورَةِ التُّرابِ طيناً .

وخد

وَخَدَ البَعيرُ - كَوَعَدَ - وَخْداً ، وَوَخيداً ، وَوَخَداناً : أَوسَعَ الخَطْوَ ، أَو
هامش
( 1 ) الصَّحيفة السَّجَّاديَّة الدُّعاء ( 28 ) في التَّفزُّع . ( 2 ) في « ش » زيادة : أُخرى . ( 3 ) في اصطلاحات الصّوفية : 21 : الكل به بدل : به الكل . ( 4 ) في اصطلاحات الصّوفية : بنفسه بدل : لنفسه ، وانظر التعريقات للجرجاني : 29 .