تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
ودَرْبُ دَرَّاج : محلَّةٌ في وسطِ بلدِ الموصلِ كان يسكُنُها الخالديّانِ الشّاعران ، وذكرها أَحدهما في شعرِ له « 1 » . وبُرْجُ الدَّارِجِيِّةِ : برجٌ على باب تَوْما من أَبوابِ دِمَشْقَ ، كان لعبد الرّحمان أَو عبد اللَّه بن دَرَّاجِ كاتبِ معاويةَ . وحَوْمَانةُ الدَّرَّاجِ - قال ابن الأَعرابيّ : بالضّمّ ، والأَصمعيُّ : بالفتحِ « 2 » - : ماءةٌ في طريقِ البصرةِ إلى مكَّةَ . والمُدَرَّجُ ، كمُظَفَّرٍ : ماءٌ لعَبْسٍ ، وثَنِيَّةٌ بالمدينةِ تَنحَدِرُ على العقيقِ ، وموضعٌ بين ذاتِ عِرقٍ وعرفاتٍ وعَقَبةِ منى . والمَدارِجُ : عقبةُ العَرْجِ قبلَه بثلاثة أميالٍ .

الكتاب

وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ
« 3 » رَفَعَهُ على غيره من الرُّسلِ دَرَجات كثيرةٍ ، ونصبُهُ على الحال أَي ذا دَرَجَاتٍ أو على الظَّرف .
هُمْ دَرَجاتٌ
عِنْدَ اللَّهِ « 4 » طَبَقاتٌ مُتفاوتةٌ في حُكمِهِ وعلمِهِ كالدَّرَجاتِ ، أَو ذَوُو دَرَجاتٍ .
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ
مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ * « 5 » سَنَسْتَنْدِبُهُم « 6 » قليلًا [ قليلًا ] « 7 » إلى ما يُهلِكهُم من حيث لا يعلَمُون ما يُراد بهم ، من اسْتَدْرَجَهُ إلى كذا إذا استَتزَلَهُ دَرَجَةً درجةً حتَّى يُوَرِّطَهُ فيه ، واسْتَدْراجُهُ تعالى إِيَّاهم أَن يُجَدِّدَ لهم نعمةً كلَّما جَدَّدُوا معصيةً فيَزدادوا
هامش
( 1 ) والشّعر كما في معجم البلدان 2 : 447 :يا دير يا ليت داري في فنائك ذا * أو ليت أنك لي في درب درَّاج. ( 2 ) في اللّسان « حمن » : ولم يرو أحد بحومانة الدُّرّاج بضم الدّال ألّا أبو عمرو الشّيباني والنّاس كلهم بفتح الدّال . ( 3 ) البقرة : 253 . ( 4 ) آل عمران : 163 . ( 5 ) الأعراف : 182 ، القلم : 44 . ( 6 ) في « ش » : سنستدرجهم ، وفي الكشاف 2 : 182 : سَنَسْتَدْنيهم وهو الأنسب بالعبارة . ( 7 ) أضفناه من الكشاف لاستقامة المعنى .