الحديثُ : ( إِنْ جَاءَت به أُرَيصِحُ ) « 1 »
وهو تصغير أَرصَحَ ، وفسِّرِ بالنَّاتئ الأَليتينِ ، وبالقريب ما بين الوركين ، والأَوَّل هو المشهور .
رضح
رَضَحَ رأسَ الحيَّةِ والنَّوَى رَضْحاً ( كمَنَعَ ) « 2 » : شدخَهُ ، وكسرَهُ ، ودقَّهُ ، فارتَضَحَ ، كرَضَّحَهُ تَرْضِيحاً فتَرضَّحَ ، والاسمُ : الرُّضحُ ، بالضُّمِّ .
وتَرَاضَحُوا بالنَّبلِ : تراموا به .
وتَرَضَّحُوا الخُبزَ : كسروهُ وأَكلوهُ .
والرُّضْحُ ، كقُفْلٍ : النَّوى المَرضُوحُ ، كالرَّضِيحِ .
والمِرْضَحَةُ ، بالكسرِ : حجرٌ يُرْضَحُ به النَّوَى ، كالمِرضَاحِ .
ونَوَى الرَّضْحِ ، كفَلْسٍ : ما ندر منه عندَ رَضْحِهِ ، والخاءُ المعجمةِ لغةٌ في كلّ ذلك .
ومن المجاز
ارتَضَحَ من ذنبِهِ : اعتذَرَ .
رفح
الرَّفَحُ ، بفتحتين : أن يذهب قرنا الكبش ونحوِهِ قبل أُذنيهِ مع تباعدهما ، وهو أَرْفَحُ .
ورَفَّحْتُ المتزوِّجَ : رفَّأتُهُ ؛ أَي قلت له : بِالرفاءِ والبنين ، قال الزمخشريُّ : لمَّا قيل لكلِّ من يدعو للمتزوِّجِ بِأَيّ دعوةٍ دعا بها : قد رَفَّأَ ، تصرَّفوا فيه بقلبِ همزتِهِ « حاءً » ، ومنه
الحديثُ : كان إِذا رفَّح رجلًا قالَ : ( بارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ وبارَك فِيكَ وَجَمَعَ بَينَكُم في خَيْرٍ ) « 3 » .
أَي كان يضع الدُّعاءَ له بالبركةِ موضع التّرفئَة .
ورَفَحٌ ، كسَبَبٍ : موضعٌ بطريق مصرَ تنسبُ إِليه الكلابُ العُقْرُ « 4 » .
هامش
( 1 ) الفائق 2 : 61 ، النّهاية 2 : 226 .
( 2 ) لست في « ت » و « ش » .
( 3 ) الفائق 2 : 70 ، وانظر النّهاية 2 : 241 .
( 4 ) ومنه الأثر : « إنّ اللَّه تعالى بارك في الشّام ، وخصّ بالتقديس من فحص الأُردُنّ إلى رَفَح » الفائق 3 : 92 .