تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وذكرهُ الفيروزاباديُّ في تصفيقِ الأَسلِ مرةً بالفتح ومرَّةً بالكسر وجعلهما اسمين من أَسماءِ العسل . والمَزِيجُ من اللّوزِ : المُرُّ ، كالمِزْجِ ، بالكسرِ . والمَوْزَجُ ، كجَوْهَرٍ : الخفُّ ، معرَّبُ « مُوزَه » كصُوفَة . الجمع : مَوَازِجُ ، ومَوَازِجَة .

ومن المجاز

مَزَجْتُهُ على صاحبِهِ مَزْجاً : عِظْتهُ وحَرَّشْتُهُ ( عليه ) « 1 » . ومَازَجْتُهُ : فَاخَرْتُهُ . ومَزَّجَ السّنبلُ تَمْزِيجاً : لوَّنَ من خضرةٍ إِلى صفرةٍ . . و - الرَّجلُ السّائلَ : أَعطاهُ . وأُمورٌ مُمَزِّجاتٌ : متلوِّناتٌ . وهو مُتَمَزِّجُ الطّبعِ : متلوِّنُهُ . ومُزْجٌ ، كقُفْلٍ : غديرٌ يفضي إليه سيلُ البقيعِ « 2 » ، ويمرُّ به وادي العقيقِ فلا يزالُ ذا ماءٍ ، بينه وبين المدينة نحو ثلاثين فرسخاً . والمِزَاجُ ، بالكسر : موضع في طريق الكوفةِ إِلى مكَّةَ . والمَوَازِجُ : موضع في شعرِ البريقِ الهذليِّ :
فَقَد أَقفَرَت منها المَوَازِجُ والحَضْرُ « 3 »

الكتاب

وَمِزاجُهُ
مِنْ تَسْنِيمٍ « 4 » أي ما يُمزَجُ به من تسنيمٍ ؛ وهو عينٌ في الجنَّة ، أَو هو أَشرفُ شرابٍ في الجنَّةِ .
كانَ مِزاجُها
كافُوراً « 5 » في : « ك ف ر » .
كانَ مِزاجُها
زَنْجَبِيلًا « 6 » في باب اللّام .
هامش
( 1 ) ليست في « ت » و « ج » . ( 2 ) في معجم البلدان 5 : 120 : النّقيع بدل : البقيع . ( 3 ) شرح أشعار الهذليين 2 : 748 و 827 وفيه : رواه الأصمعي لعامر بن سدوس ، والبيت فيه :ألم تَسْلُ ليلى وقد ذَهَبَ الدَهْرُ * وقد أَوْحَشَت منها المَوَازج والحَضْرُ. ( 4 ) المطففين : 27 . ( 5 ) الإنسان : 5 . ( 6 ) الإنسان : 17 .