تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
وسَلْسَالٍ : يُلَجْلِجُ في كلامِهِ ولا يعربُ . وأَمرٌ لَجْلَجٌ : يُردَّدُ من غير أَن يُنفَذَ . واللَّجَّةُ ، بالفتحِ : الجبلةُ والضّجَّةُ . وأَلَجَّتِ الإِبلُ : صَوَّتَت وَرَغَت . والأَلَنْجَجُ ، والأَلَنْجُوجُ ، واليَلَنْجَجُ ، واليَلَنْجُوجُ ، واليَلَنْجُوجِيُّ كلُّها : أَسماءٌ عربيَّةٌ للعود الهنديّ الذي يتبخَّرُ به ، أَو للذّكيِّ منه ؛ كأَنَّه يَلِجُّ في تضوُّعِ رائحتِهِ .

ومن المجاز

لَجَّ به الهمُّ والنّزاعُ : تمادَى به . واسْتَلَجَّ في يمينِهِ : لَجَّ في إِبْرَارِها ولم يُكفِّرها . . و - متاعَ فلانٍ : ادَّعاهُ ، كَتَلَجَّجَهُ . والْتَجَّ الظّلامُ : اختلَطَ . وخاضَ الطّعنُ لُجَّ السّرابِ ولُجَّ الظَّلامِ : ما تراكَبَ منه . وسَلَكَ لُجَّ الجَبَلِ : المكانَ الحزنَ منه . ولُجُّ الوادي : جانبُهُ . وهو ينظرُ بمثلِ اللُّجَّتَيْنِ ، أَي المرآتينِ . وعندهُ لُجَّةٌ نقيَّةٌ ، أَي فضَّةٌ ، شبَّهوا المرآةَ والفضَّةَ بلُجَّةِ البحرِ في لمعانِها . وَما أَحسنَ فِرِندَ هذا اللُّجِّ ، أَي السّيفَ تشبيهاً بلُجِّ البحرِ في كثرة مائِهِ . وبعيرٌ أَدهمُ لُجٌّ - بالضّمِ - مبالغةٌ كأَنَّهُ لُجَّ في ادهيمامِهِ . وعينٌ مُلْتَجَّةٌ : شديدةُ السّوادِ . وأَرضٌ مُلْتَجَّةٌ : شديدةُ الخضرةِ . وفي فوادِهِ لَجاجَةٌ : خفقان لا يسكنُ من الجوعِ . وتَلَجْلَجَ دارهُ منه : أَخذَها . ولَجَّانُ ، كحَسَّان ورُمَّان : وادٍ .

الأَثر

( إِذا استَلَجَّ أَحَدُكُم بيَميِنِهِ فإِنَّه آثمُ لهُ عند اللَّه من الكفَّارَةِ ) « 1 » ويروى : « استَلْجَجَ » بِفكِّ الإِدغام ، وهو استفعالٌ من اللَّجَاجِ ، أَي إِذا حلف على شيءٍ ورأَى خيراً منه ثمَّ لَجَّ في إِبرارها وترك
هامش
( 1 ) الفائق 3 : 304 ، النّهاية 4 : 233 .