زُجَّ بها ، أَو زَجَّتْ بأَنفُسِها .
وغَرْبٌ مَزْجُوجٌ : لاقَوْا بين شفتيهِ ثمَّ خَرَزوهُ من غيرِ أَنْ يُديرُوهُ .
والزَّجَّاجُ ، كعبَّاسٍ : إِبراهيمُ بنُ محمّد ( ابن ) « 1 » السّرّيُّ ( النّحويّ ) « 2 » ؛ لأَنَّه كان يَخرِطُ الزُّجاجَ ، وإليه يُنسبُ أَبو القاسمِ عبد الرّحمان الزَّجّاجيُّ - كعبّاسيّ - صاحبُ الجُمَل في النّحو ؛ لأَنَّه كان تلميذَهُ .
والزُّجَاجِيُّ ، كغُرَابِيٍّ : نسبةٌ لجماعةٍ من العلماءِ والمحدِّثينَ .
وزُجُّ لاوةَ ، بالضّمِّ : موضعٌ نجديٌّ .
والزِّجَاجُ ، كَكِتابٍ : موضعٌ بالدَّهْنَاءِ .
والزَّجَّاجةُ ، كسَبَّابَةٍ : قريةٌ بالصّعيدِ ، منها : أَبو شجاعٍ الزَّجَّاجِيُّ ذو الوقعة في أَيَّام صلاح الدّينِ بن أَيَّوبَ .
وسُوارُ الزَّجّاجيُّ : فاضلٌ أَديبٌ .
والزُّجَيْجُ ، كزُبَيْرٍ : منزلٌ للحاجِّ بين البصرةِ ومكَّةَ ، وقيل : هو جبلٌ محدَّدُ الرَّأْس كأَنَّه زُجٌّ .
الكتاب
الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
« 3 » قنديلٌ من الزُّجاجِ الصّافي ، وقال أَهلُ العرفانِ :
هي كنايَةٌ عن القلبِ ، والمصباحُ هو الرّوحُ « 4 » .
وقيل : هي القوَّةُ الخياليّةُ التي تحفظ ما تورِدُهُ الحواسُّ عليها كما تحفظُ الزُّجاجةُ المصباحَ عن الانطفاءِ بالرّياحِ .
وقيل : هي العقلُ والملائكة .
المثل
( أنَمُّ من زُجَاجَةٍ على ما فِيها ) « 5 »
لأَنَّ الزُّجاجَ جوهرٌ لا يَنكَتِمُ فيه شيءٌ ، لما في جِرمِهِ من الضّياءِ لكونهِ شَفَّافاً .
يُضربُ للنَّمَّامِ الّذي لا يكتُمُ شيئاً .
زرج
زَرَجَهُ بالرُّمحِ ، كزَرَقَهُ زنةً ومعنى .
والزَّرَجُونُ كبَرَهُوت : الخمرُ ، معرَّبٌ
هامش
و ( 2 ) ليستا في « ت » .
( 3 ) النّور : 35 .
( 4 ) انظر اصطلاحات الصّوفية : 55 .
( 5 ) مجمع الأمثال 2 : 351 / 4302 .