تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
زُجَّ بها ، أَو زَجَّتْ بأَنفُسِها . وغَرْبٌ مَزْجُوجٌ : لاقَوْا بين شفتيهِ ثمَّ خَرَزوهُ من غيرِ أَنْ يُديرُوهُ . والزَّجَّاجُ ، كعبَّاسٍ : إِبراهيمُ بنُ محمّد ( ابن ) « 1 » السّرّيُّ ( النّحويّ ) « 2 » ؛ لأَنَّه كان يَخرِطُ الزُّجاجَ ، وإليه يُنسبُ أَبو القاسمِ عبد الرّحمان الزَّجّاجيُّ - كعبّاسيّ - صاحبُ الجُمَل في النّحو ؛ لأَنَّه كان تلميذَهُ . والزُّجَاجِيُّ ، كغُرَابِيٍّ : نسبةٌ لجماعةٍ من العلماءِ والمحدِّثينَ . وزُجُّ لاوةَ ، بالضّمِّ : موضعٌ نجديٌّ . والزِّجَاجُ ، كَكِتابٍ : موضعٌ بالدَّهْنَاءِ . والزَّجَّاجةُ ، كسَبَّابَةٍ : قريةٌ بالصّعيدِ ، منها : أَبو شجاعٍ الزَّجَّاجِيُّ ذو الوقعة في أَيَّام صلاح الدّينِ بن أَيَّوبَ . وسُوارُ الزَّجّاجيُّ : فاضلٌ أَديبٌ . والزُّجَيْجُ ، كزُبَيْرٍ : منزلٌ للحاجِّ بين البصرةِ ومكَّةَ ، وقيل : هو جبلٌ محدَّدُ الرَّأْس كأَنَّه زُجٌّ .

الكتاب

الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ
« 3 » قنديلٌ من الزُّجاجِ الصّافي ، وقال أَهلُ العرفانِ : هي كنايَةٌ عن القلبِ ، والمصباحُ هو الرّوحُ « 4 » . وقيل : هي القوَّةُ الخياليّةُ التي تحفظ ما تورِدُهُ الحواسُّ عليها كما تحفظُ الزُّجاجةُ المصباحَ عن الانطفاءِ بالرّياحِ . وقيل : هي العقلُ والملائكة .

المثل

( أنَمُّ من زُجَاجَةٍ على ما فِيها ) « 5 » لأَنَّ الزُّجاجَ جوهرٌ لا يَنكَتِمُ فيه شيءٌ ، لما في جِرمِهِ من الضّياءِ لكونهِ شَفَّافاً . يُضربُ للنَّمَّامِ الّذي لا يكتُمُ شيئاً .

زرج

زَرَجَهُ بالرُّمحِ ، كزَرَقَهُ زنةً ومعنى . والزَّرَجُونُ كبَرَهُوت : الخمرُ ، معرَّبٌ
هامش
و ( 2 ) ليستا في « ت » . ( 3 ) النّور : 35 . ( 4 ) انظر اصطلاحات الصّوفية : 55 . ( 5 ) مجمع الأمثال 2 : 351 / 4302 .