تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
و - بالرّمحِ : زَرَقْتُهُ به . . و - الرّمحَ : جعلتُ له زُجّاً ، كزَجَّجْتُهُ تَزْجِيجاً ، وأزْجَجْتُهُ إزْجاجاً . وقال ابن فارسٍ : زَجَجْتُهُ ، وزَجَّجْتُهُ : جَعَلْتُ له زُجّاً « 1 » . وأَزْجَجْتُهُ : نزَعْتُ زُجَّهُ . والمِزَجُّ ، كمِقَصٍّ : رمحٌ قصيرٌ في أَسفلِهِ زُجٌّ . وحِرابٌ زُجُجٌ ، ككُتُبٍ : منصَّلةٌ . والزُّجاجُ - بالضّمِّ ويُفتحُ ويُكسر ؛ والأَوَّل أَشهرُ - : جوهرٌ معروفٌ ، واحدتُه بهاءٍ ، وهو معدنيٌّ وصناعيٌّ ، وصانعُه زَجّاجٌ ، كحَدّاد . وبائعُه زُجاجيٌّ ، كغُرابيّ . والزَّجَجُ ، كسَبَبٍ : دقّةُ الحاجبين واستِقواسُهُما ، وهو أَزَجُّ ، وهي زَجَّاءُ ، من رجالٍ ونساءٍ زُجٍّ ، بالضّمِّ « 2 » . وظَليمٌ أَزَجُّ : بعيدُ الخطوِ ، أَو طويلُ الرِّجْلِ ، أَو فَوْقَ عَيْنَيهِ بياضٌ ، وهي نعامةٌ زَجَّاءُ . وزَحَّجَتِ المرأَةُ حاجِبَيها تَزْجيجاً : دَقَّقَتْهُ وحَسَّنَتْهُ . وازْدَجَّ الحاجِبُ ازْدِجَاجاً : تَمَّ إلى مؤَخَّرِ العينِ .

ومن المجاز

عَضَّهُ الفحلُ بزِجَاجِهِ : بأَنيابِهِ ، على التشبيهِ بزِجَاجِ الرّماحِ ، ومثلُهُ : كَشَرَ الأسدُ عن زِجاجِ الموتِ ، أَي عن أَنيابهِ ، قال :
لِم اسْتَثَرْتُمْ أسداً من أَجَمِهْ * تَرى زِجاجَ الموتِ في مُلَجَّمِهْ « 3 »
وزَجَّ بالشّيءِ : رَمَى به عن نفسِهِ . . و - الظّليمُ برجلَيْهِ : عَدَا . . و - الوادي النّباتَ ، وبالنّباتِ : أَخْرَجَهُ ونَماهُ ؛ كأَنَّه رَمَى به عن نفسهِ رَمْياً . وحَمِيرٌ زُجُجٌ ، ككُتُبٍ : مُقْبِلَةٌ « 4 » كأَنَّه
هامش
( 1 ) انظر المجمل 3 : 8 ، والمقاييس 3 : 7 . ( 2 ) جاء في صفته صلّى اللَّه عليه واله : « أزجُّ الحواجب » النّهاية 2 : 296 . ( 3 ) بلا عزو في الأساس : 404 . ( 4 ) كذا في « ت » و « ش » وفي التّكملة للصّاغاني : المقتّلة ، وفي اللّسان : المقتتلَّة ، ولعل الأنسب : متقتّلة أي متذلّلة خاضعة .