و - بالرّمحِ : زَرَقْتُهُ به . .
و - الرّمحَ : جعلتُ له زُجّاً ، كزَجَّجْتُهُ تَزْجِيجاً ، وأزْجَجْتُهُ إزْجاجاً .
وقال ابن فارسٍ : زَجَجْتُهُ ، وزَجَّجْتُهُ :
جَعَلْتُ له زُجّاً « 1 » .
وأَزْجَجْتُهُ : نزَعْتُ زُجَّهُ .
والمِزَجُّ ، كمِقَصٍّ : رمحٌ قصيرٌ في أَسفلِهِ زُجٌّ .
وحِرابٌ زُجُجٌ ، ككُتُبٍ : منصَّلةٌ .
والزُّجاجُ - بالضّمِّ ويُفتحُ ويُكسر ؛ والأَوَّل أَشهرُ - : جوهرٌ معروفٌ ، واحدتُه بهاءٍ ، وهو معدنيٌّ وصناعيٌّ ، وصانعُه زَجّاجٌ ، كحَدّاد . وبائعُه زُجاجيٌّ ، كغُرابيّ .
والزَّجَجُ ، كسَبَبٍ : دقّةُ الحاجبين واستِقواسُهُما ، وهو أَزَجُّ ، وهي زَجَّاءُ ، من رجالٍ ونساءٍ زُجٍّ ، بالضّمِّ « 2 » .
وظَليمٌ أَزَجُّ : بعيدُ الخطوِ ، أَو طويلُ الرِّجْلِ ، أَو فَوْقَ عَيْنَيهِ بياضٌ ، وهي نعامةٌ زَجَّاءُ .
وزَحَّجَتِ المرأَةُ حاجِبَيها تَزْجيجاً :
دَقَّقَتْهُ وحَسَّنَتْهُ .
وازْدَجَّ الحاجِبُ ازْدِجَاجاً : تَمَّ إلى مؤَخَّرِ العينِ .
ومن المجاز
عَضَّهُ الفحلُ بزِجَاجِهِ : بأَنيابِهِ ، على التشبيهِ بزِجَاجِ الرّماحِ ، ومثلُهُ : كَشَرَ الأسدُ عن زِجاجِ الموتِ ، أَي عن أَنيابهِ ، قال :
لِم اسْتَثَرْتُمْ أسداً من أَجَمِهْ * تَرى زِجاجَ الموتِ في مُلَجَّمِهْ « 3 »
وزَجَّ بالشّيءِ : رَمَى به عن نفسِهِ . .
و - الظّليمُ برجلَيْهِ : عَدَا . .
و - الوادي النّباتَ ، وبالنّباتِ : أَخْرَجَهُ ونَماهُ ؛ كأَنَّه رَمَى به عن نفسهِ رَمْياً .
وحَمِيرٌ زُجُجٌ ، ككُتُبٍ : مُقْبِلَةٌ « 4 » كأَنَّه
هامش
( 1 ) انظر المجمل 3 : 8 ، والمقاييس 3 : 7 .
( 2 ) جاء في صفته صلّى اللَّه عليه واله : « أزجُّ الحواجب » النّهاية 2 : 296 .
( 3 ) بلا عزو في الأساس : 404 .
( 4 ) كذا في « ت » و « ش » وفي التّكملة للصّاغاني : المقتّلة ، وفي اللّسان : المقتتلَّة ، ولعل الأنسب : متقتّلة أي متذلّلة خاضعة .