وكأمِيرٍ : اسم موضعٍ وَقَعَ في شعر الأفوَهِ الأوديِّ « 1 » .
الكتاب
وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ
« 2 » أي من حرِّهِ ، وقال قُطرُبٌ : اللَّهَبُ هنا هو العطشُ « 3 » .
أَبِي لَهَبٍ
« 4 » ( قرئ ) « 5 » بفتح الهاء وسكونها « 6 » ، قال أبو اللَّيث : اللَّهَبُ واللَّهْبُ لغتان ، كالنَّهْر والنَّهَرِ ، والفتح أوجَهُ ، ولهذا كانت عليه قراءةُ الجمهور ، وأجمعوا في قولِهِ :
ذاتَ لَهَبٍ
على الفتح رعايةً للفاصلةِ .
وقال جار اللَّه : السّكون من تغيير الأعلام ، كقولهم : شُمْسُ بنُ مالكٍ ، بالضّمِّ « 7 » ، قال بعضهم : لم يقصد بقولِهِ :
أَبِي لَهَبٍ
مقصد كنيتِهِ الّتي اشتَهَرَ بها ، وإنَّما قُصِدَ إثباتُ النّار له وأنَّهُ من أهلها ، وسمَّاهُ بذلك كما يُسمَّى المُثيرُ للحرب والمُباشِرُ لها : أبا الحَرْبِ ، وأخا الحَرْبِ .
الأثر
( وَلَا أُلْهِبُ فِيهِ ) « 8 »
أي لا أُسرِعُ في الكلام ؛ من : ألْهَبَ الفرسُ في عَدوِهِ ، إذا اجتَهَدَ فيه .
ليب
اللَّيَابُ ، كسَحَابٍ : مِقدارُ لَعقَةٍ من الطّعام تُلاكُ ، أو دونَ مَلءِ الفم
هامش
( 1 ) والشّعر كما في ديوانه : 8 ، ومعجم البلدان 5 : 28 :وجُرْد جمعها بيضٌ خفافٌ * على جنبَيْ تُضارِعَ فاللّهيبِ( 2 ) المرسلات : 31 .
( 3 ) عنه في التّفسير الكبير 30 : 276 .
( 4 ) المسد : 1 .
( 5 ) ليست في « ت » .
( 6 ) انظر السّبعة : 700 وحجة القراءات : 776 .
( 7 ) الكشاف 4 : 814 .
( 8 ) الفائق 1 : 197 ، النّهاية 4 : 280 .