الجزء الثاني
[ تتمة باب الباء ]
فصل الدال
دأب
دَأَبَ في العملِ - كمَنَعَ - دَأْباً ، ويُحرَّكُ ، ودُؤُوباً : جَدَّ وكَدَحَ واجتهدَ واستمرَّ ، فهو دائِبٌ ، ودَئِبٌ ، كَكِتف . .
و - الدَّابّة في سيرِها : مَرَّتْ فيه وبالغتْ وتَعِبَتْ .
وأَدْأَبَ الرجلُ نفسَهُ ، وأجيرَهُ ، ودابّتَهُ إِدْآباً : أجهدَهُم .
والدَّأْبُ ، كفَلْس ويُحرَّكُ : العادةُ والشأنُ ، وكلُّ ما عليه الإنسانُ من عملٍ وحالةٍ وأمرٍ . وأصلُهُ من دَأَبَ ، إذا كَدَحَ ، إِطلاقاً لاسمِ الخاصِّ على العامِّ .
ودَأَبَهُ - كمَنَعَهُ - دَأْباً ، ويُحرَّكُ : طَرَدَهُ . .
و - الدّابّةَ : ساقَها شديداً .
والدّائِبانِ : الليلُ والنهارُ .
ودابٌ : اسمٌ بلا همزٍ ، كما نَصَّ عليه ابنُ حجرٍ وغيرُهُ ، وغَلِطَ الفيروز اباديُّ ؛ ومنه : بكرُ بنُ دابٍ الليثيُّ ، ومحمّدُ بنُ دابٍ ؛ كذّبَهُ أبو زرعةَ وغيرُهُ ، وعيسى بنُ يزيدَ بنِ دابٍ ؛ هالِكٌ ، كلُّ ذلكَ بلا همزٍ .
وأمّا عبدُ الرحمانِ « 1 » الفقيهُ المعروفُ فهو ابنُ ذَاتٍ ، بالمعجمةِ والمثّناةِ ، وغَلِطَ الفيروز اباديُّ .
هامش
( 1 ) هو أبو الطاهر عبد الرحمان بن علّك ابن ذات الساويّ الفقيه المشهور مات سنة 484 ، « منه » ، انظر تبصير المنتبه 2 : 557 .