الساعة ، أَو اعتدالَ اللّيلِ والنّهارِ حين انفِتاقِ الأَنوارِ وإِدراكِ الثّمارِ ؛ لأَنَّهُ أَصدقُ الأَزمانِ لوقوعِ التّعبيرِ ، أَو زمن خروجِ المهديِّ ؛ من
قوله عليْه السّلام : ( يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ حتّى تَكونَ السَّنَةُ كالشَّهْرِ والشَّهْرُ كالجُمْعَةِ والجُمعَةُ كاليومِ واليومُ كالسَّاعةِ ) « 1 » .
( وَإِن نَقْرُبُ بِذلكَ إِلَّا أَن نَحْمَدَ اللَّهَ ) « 2 »
أَي ما نطلُبُ به إِلَّا حمدَ اللَّهِ ؛ من قَرَبَ الماءَ ، كطَلَب زنةً ومعنىً .
( اتَّقُوا قُرَابَ المُؤمِنِ ) « 3 »
بالضّمِّ ، أَي ظنَّهُ وفراستَهُ
ويروى : « قُرَابَةَ المؤمِنِ » .
( لأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ صَلاةَ رسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلّمَ ) « 4 »
لآتينَّكم بما يشبهها ويَقرُبُ منها ؛ من قَرَّبَ تَقْرِيباً .
( ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا ) « 5 »
جَعَلها قَرِيبَةَ الوقوع .
( أَقْرُبُ السَّفِينَةِ ) « 6 »
كأَفْلُس ؛ جمع قَارِب ، وهي السّفينة الصّغيرة على غير قياس ، أَو أَقْرُبُها : أَدانِيها التي قَارَبَتِ الأَرضَ منها .
( حَامى عَلى قَرَابَتِهِ ) « 7 »
أَي أَقارِبِهِ ؛ سُمُّوا بالمصدر ، كالصَّحَابة .
( خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ مُتَقَرِّباً مُتَخَصّراً ) « 8 »
يعني أَبا النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلّمَ ، أَي واضعاً يدهُ على قُرْبِهِ - بالضّمِّ - وهو ما رقَّ تحت السّرَّة . ومُتَخَصِّراً ، أَي واضعاً يدهُ على خاصرتِهِ .
هامش
( 1 ) الفائق 3 : 176 ، النّهاية 4 : 33 .
( 2 ) النّهاية 4 : 33 .
( 3 ) الفائق 3 : 188 ، النّهاية 4 : 34 .
( 4 ) صحيح مسلم 1 : 468 / 296 ، النّهاية 4 : 33 .
( 5 ) سنن الترمذيّ 3 : 320 / 2268 ، سنن ابن ماجة 1 : 41 / 111 .
( 6 ) سنن أبي داود 4 : 118 / 4326 ، النّهاية 4 : 35 .
( 7 ) النّهاية 4 : 35 .
( 8 ) الغريبين 5 : 1519 ، الفائق 3 : 174 .