تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
الساعة ، أَو اعتدالَ اللّيلِ والنّهارِ حين انفِتاقِ الأَنوارِ وإِدراكِ الثّمارِ ؛ لأَنَّهُ أَصدقُ الأَزمانِ لوقوعِ التّعبيرِ ، أَو زمن خروجِ المهديِّ ؛ من قوله عليْه السّلام : ( يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ حتّى تَكونَ السَّنَةُ كالشَّهْرِ والشَّهْرُ كالجُمْعَةِ والجُمعَةُ كاليومِ واليومُ كالسَّاعةِ ) « 1 » . ( وَإِن نَقْرُبُ بِذلكَ إِلَّا أَن نَحْمَدَ اللَّهَ ) « 2 » أَي ما نطلُبُ به إِلَّا حمدَ اللَّهِ ؛ من قَرَبَ الماءَ ، كطَلَب زنةً ومعنىً . ( اتَّقُوا قُرَابَ المُؤمِنِ ) « 3 » بالضّمِّ ، أَي ظنَّهُ وفراستَهُ ويروى : « قُرَابَةَ المؤمِنِ » . ( لأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ صَلاةَ رسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلّمَ ) « 4 » لآتينَّكم بما يشبهها ويَقرُبُ منها ؛ من قَرَّبَ تَقْرِيباً . ( ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا ) « 5 » جَعَلها قَرِيبَةَ الوقوع . ( أَقْرُبُ السَّفِينَةِ ) « 6 » كأَفْلُس ؛ جمع قَارِب ، وهي السّفينة الصّغيرة على غير قياس ، أَو أَقْرُبُها : أَدانِيها التي قَارَبَتِ الأَرضَ منها . ( حَامى عَلى قَرَابَتِهِ ) « 7 » أَي أَقارِبِهِ ؛ سُمُّوا بالمصدر ، كالصَّحَابة . ( خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ مُتَقَرِّباً مُتَخَصّراً ) « 8 » يعني أَبا النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلّمَ ، أَي واضعاً يدهُ على قُرْبِهِ - بالضّمِّ - وهو ما رقَّ تحت السّرَّة . ومُتَخَصِّراً ، أَي واضعاً يدهُ على خاصرتِهِ .
هامش
( 1 ) الفائق 3 : 176 ، النّهاية 4 : 33 . ( 2 ) النّهاية 4 : 33 . ( 3 ) الفائق 3 : 188 ، النّهاية 4 : 34 . ( 4 ) صحيح مسلم 1 : 468 / 296 ، النّهاية 4 : 33 . ( 5 ) سنن الترمذيّ 3 : 320 / 2268 ، سنن ابن ماجة 1 : 41 / 111 . ( 6 ) سنن أبي داود 4 : 118 / 4326 ، النّهاية 4 : 35 . ( 7 ) النّهاية 4 : 35 . ( 8 ) الغريبين 5 : 1519 ، الفائق 3 : 174 .