جلدُهُ غَضْبَةً ؛ إذا لَبِس « 1 » الجُدَرِيُّ جلدَهُ .
والغَضُوبُ : الحيَّة العظيمةُ ، أَو الخبيثة ، والمرأَةُ العبوسُ ، والنَّاقةُ الضَّجُورُ « 2 » .
وككِتابٍ ، وغُرَابٍ : القذاةُ في العينِ ، والجدريُّ ، وقد غَضِبَ جلدُهُ كسَمِعَ ، وغُضِبَ هو بالبناءِ للمجهول .
ورجلٌ غُضَابِيٌّ ، كغُدَافِيّ : كَدِرٌ في معاشرَتِهِ ومُخالقتِه .
والأَغضَبُ ، كأَحمَر : ما بين الذَّكر إِلى الفَخِذ .
وغَضْبٌ ، كفَلْسٍ : ابن كَعْبٍ ؛ في سُلَيمٍ ، وابنُ جُشَمَ ؛ في الأَنصار .
وغُضَيْبَةُ ، كجُهَيْنَةَ : بنت عِنانِ بنِ حُمَيدٍ السّعديَّةِ ؛ محدِّثةٌ .
وككِتابٍ : موضع بالحجاز .
وقول الجوهريّ : غَضْبَى : [ اسم ] « 3 » مائةٍ من الإِبل ، تصحيفٌ تبع فيه خالهُ الفارابيّ في ديوان الأَدب ، والصّوابُ :
غَضْيى بالمثنَّاة التّحتيَّة ، فموضعُهُ « غ ض ي » .
ومازِنُ بنُ الغَضُوبَةِ ، كتَنُوفَة : صحابيٌّ وفد على النّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه واله وَسَلّمَ فعُرِفَ بالوافِدِ ، وإِليه ينسبُ أَبو جعفر محمَّدُ بنُ يحيى الوافديُّ المحدِّثُ .
الكتاب
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
عَلَيْهِمْ « 4 » هم اليهود عند جميع المفسِّرينَ ، كما أَنَّ
الضَّالِّينَ
هم النّصارى ، وغَضَبُهُ تعالى قيل : يعود إِلى علمِهِ بعدم
هامش
( 1 ) كذا في النّسخ ، وفي اللّسان والتّهذيب 8 : 6 « أَلبَسَ » .
( 2 ) في « ت » مرتبكة النّقط ، وفي « ج » :
« الصّخور » ، ولعلّها مصحّفة عن الصَّحُور وهي النّفوح برجلها . والمثبت عن « ش » . والّذي في المعاجم « النّاقة العبوس » . انظر العين 4 : 369 ، والتّهذيب 8 : 16 ، والمحيط 4 : 555 ، والتّكملة واللّسان والقاموس .
( 3 ) عن الصّحاح .
( 4 ) الفاتحة : 7 .